يتطلع مانشستر سيتي إلى الحفاظ على سجله المميز في المواجهات مع أشبيلية بالبطولات الأوروبية، عندما يلتقي الفريقان غداً الأربعاء، في مباراة كأس السوبر الأوروبي.

وعلى مدار مشاركاتهما السابقة في البطولات الأوروبية، التقى الفريقان 4 مرات، كان الفوز فيها جميعاً من نصيب مانشستر سيتي، وكان أحدثها في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا بالموسم الماضي، حيث فاز مانشستر سيتي 0/4 على ملعب أشبيلية ذهاباً ثم 1/3 في مانشستر إياباً.

ويأمل مانشستر سيتي أن يحالفه التوفيق مجدداً في مواجهة أشبيلية لإضافة لقب جديد إلى رصيد إنجازاته في هذه الحقبة التاريخية للفريق الإنجليزي، التي أحرز فيها العديد من الألقاب على مدار السنوات الماضية، وتوجها بالثلاثية التاريخية (دوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا) في الموسم الماضي.

ويخوض مانشستر سيتي مباراة الغد بصفته بطلاً لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، فيما يخوضها أشبيلية بصفته بطلاً لمسابقة الدوري الأوروبي الموسم المنقضي.

ويسعى مانشستر سيتي إلى التتويج بلقبه الرابع في 2023 بعد ثلاثية الموسم الماضي، وقبل 4 أشهر فقط على مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية.

وتمثل المباراة ضربة البداية الحقيقية في الموسم الجديد للبطولات الأوروبية، كما تحظى بأهمية كبيرة للفريقين كونها بمثابة حافز إضافي في بداية الموسم، علماً بأن مانشستر سيتي استهل رحلة الدفاع عن لقبه في الدوري الإنجليزي بالفوز 0/3 على مضيفه بيرنلي يوم الجمعة الماضي، فيما خسر أشبيلية على ملعبه 1/2 أمام فالنسيا في اليوم نفسه.

ويخوض مانشستر سيتي مباراة السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، فيما تشهد المباراة غداً المشاركة السابعة لأشبيلية في السوبر.

وقال الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي إن أشبيلية أظهر إمكانياته العالية في طريقه لمنصة التتويج بلقب الدوري الأوروبي، كما أشاد بالمدرب خوسيه لويس مينديليبار المدير الفني لأشبيلية، قائلاً: "أعرف مينديليبار منذ أن كنت مدرباً لبرشلونة، نجح في تحسين الأوضاع كثيراً بأشبيلية دون الحاجة لوقت كبير، عندما تشاهد مباريات الفريق، يمكنك أن تدرك مدى تأثير هذا المدرب".

وكان مينديليبار تولى قيادة أشبيلية مارس الماضي، وقاده ببراعة للتتويج بلقب الدوري الأوروبي بعدما اجتاز فريق مانشستر يونايتد في طريقه إلى نهائي البطولة قبل التغلب في النهائي على روما الإيطالي بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وبرغم الفارق الكبير في عدد المشاركات بين مانشستر سيتي وأشبيلية في السوبر الأوروبي، لم يحرز أشبيلية لقب السوبر الأوروبي سوى مرة واحدة، وذلك في مشاركته الأولى عام 2006 فيما خسر المباراة في 5 نسخ تالية، ويصب التاريخ في صالح مانشستر سيتي قبل مباراة الغد، كونه بطل دوري الأبطال، حيث ذهب اللقب للفرق الفائزة بلقب دوري الأبطال 27 من 47 نسخة سابقة لكأس السوبر الأوروبي، طبقاً لإحصائيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".

وإذا أحرز مانشستر سيتي السوبر الأوروبي، سيصبح الفريق رقم 25 الذي يدون اسمه في السجل الذهبي للسوبر الأوروبي حيث سبقه إلى السجل الذهبي 24 فريقاً من 12 دولة مختلفة.

ويتصدر ميلان الإيطالي وبرشلونة وريال مدريد قائمة أكثر الفرق تتويجاً بلقب السوبر الأوروبي، برصيد 5 ألقاب لكل منهم، مقابل 4 ألقاب لليفربول و3 ألقاب لأتلتيكو دي مدريد.

وتستحوذ الأندية الإسبانية على نصيب الأسد من عدد الألقاب في السوبر الأوروبي، برصيد 16 لقباً موزعة بين 5 أندية مقابل 9 ألقاب لأندية إنجلترا، التي تقتسم المركز الثاني في القائمة مع الأندية الإيطالية.

وجاءت الألقاب الـ 9 للكرة الإنجليزية في السوبر الأوروبي عبر 5 أندية، فيما جاءت الألقاب الـ 9 للكرة الإيطالية عبر 4 أندية فقط.