قاد حارس المرمى الدولي المغربي ياسين بونو فريقه إشبيلية الإسباني إلى تكريس سيطرته على مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في كرة القدم بمساهمته في إحراز التاج السابع في تاريخه (رقم قياسي) بالفوز على روما الإيطالي 4 - 1 بركلات الترجيح، أول من أمس، في المباراة النهائية على ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية بودابست، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وأعرب خوسيه لويس مينديليبار، المدير الفني لنادي إشبيلية، عن سعادته البالغة بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي، وقال مينديليبار في المؤتمر الصحافي للمباراة: «سعيد بالتواجد هنا بالفوز من أجل الفريق، جئنا إلى هنا في فترة صعبة». وأضاف: «قمنا بشيء جيد، والذي قد يكون له تداعياته لصالح النادي».
وأوضح المدرب: «في النهاية فإن تعودنا على ركلات الجزاء الترجيحية، ثم التسديد في حضور 60 ألف مشجع مختلفان تماماً، ولم نختبره في الأدوار السابقة، وضعنا ثقتنا في الأشخاص الذين قاموا بالتسديد».
فخر
وعبر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي روما الإيطالي، عن فخره بفريقه رغم الخسارة، وقال: «لقد فزت بخمس مباريات نهائية وخسرت هذه المباراة، لكنني أعود إلى الديار بمشاعر الفخر مرة أخرى، الأولاد أعطوا كل ما بوسعهم».
وينتظر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تقرير حكم المباراة قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية معاقبة البرتغالي جوزيه مورينيو. ووجه مورينيو انتقادات للحكم أنتوني تايلور خلال المؤتمر الصحافي بعد خسارة فريقه في النهائي القاري.
وفي تسجيل فيديو جرى تداوله لاحقاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهر مورينيو وهو يلوح في وجه تايلور وطاقم التحكيم، مع سماعه ينطق بكلمة «عار». وتلقى مورينيو إنذاراً من الحكم خلال المباراة. واشتعلت الأجواء داخل الملعب وخارجه، حيث حصل 13 لاعباً على إنذارات، من بينهم سبعة من لاعبي روما، وتعطلت المباراة كثيراً، حيث احتسب الحكم 25 دقيقة وقتاً بدلاً من الضائع.
