بعد 3 انتصارات متتالية على ريال مدريد في غضون 9 أسابيع فقط، يتطلع برشلونة إلى مواصلة تفوقه على منافسه التقليدي العنيد عندما يلتقي الفريقان اليوم الأربعاء على استاد "كامب نو" في برشلونة، بإياب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ملك إسبانيا.
وتتجدد المواجهة بين الفريقين هذا الموسم للمرة الخامسة في 3 بطولات مختلفة؛ الدوري والكأس وكأس السوبر الإسباني.
وبالرغم من الفوز، الذي حققه ريال مدريد 3-1 في الكلاسيكو الأول بين الفريقين هذا الموسم، بالدوري غير أن برشلونة كانت له اليد العليا في المباريات الثلاث التالية بعدما فاز على منافسه التقليدي 3-1 في نهائي كأس السوبر الإسباني بالعاصمة السعودية الرياض ثم 1-0 في ذهاب الدور نصف النهائي لكأس ملك إسبانيا ثم 2-1 في الدوري الإسباني.
وكانت مباراة الكلاسيكو الأخيرة بينهما في الدوري قبل أسبوعين فقط، ما يعزز رغبة ريال مدريد في الرد بقوة من خلال مباراة اليوم، التي قد تكون أمله الأخير في تحقيق أي لقب محلي هذا الموسم في ظل الفارق الكبير الذي يتصدر به برشلونة بطولة الدوري.
ويتصدر برشلونة الدوري الإسباني بفارق 12 نقطة أمام ريال مدريد قبل آخر 11 جولة على نهاية الموسم.
واستعد الفريقان لمباراة الكلاسيكو المرتقبة اليوم بأفضل شكل ممكن بعد استئناف فعاليات الدوري الإسباني عقب فترة التوقف بسبب الأجندة الدولية، حيث حققا انتصارين عريضين في الدوري وسجلا 10 أهداف في شباك منافسيهما.
وفاز برشلونة 4-0 على إلتشي وفاز ريال مدريد على بلد الوليد 6-0 ولكن أيا من الفريقين سيكون بحاجة لعدد أقل كثيرا من الأهداف في مباراة اليوم للعبور إلى نهائي البطولة.
ويحتاج برشلونة إلى التعادل أو الفوز بأي نتيجة من أجل التأهل للنهائي في ظل فوزه على ريال مدريد في عقر داره ذهابا، فيما يحتاج ريال مدريد للفوز بنتيجة أكبر من 1-0.
وبهذا، يمتلك برشلونة الأفضلية للعبور إلى النهائي لاسيما وأن إحصائيات الفريق في مسابقة الكأس تصب في هذا الاتجاه أيضا حيث خاض برشلونة النهائي في 7 من آخر 9 مواسم، ولم يخرج الفريق من الدور نصف النهائي في البطولة بعد فوز في مباراة الذهاب منذ موسم 2006-2007.
وفي المقابل، لم يبلغ ريال مدريد نهائي البطولة منذ توج باللقب في موسم 2013-2014 عندما فاز على برشلونة نفسه 2-1 في النهائي.
وفيما يتطلع برشلونة للفوز في مباراة اليوم والعبور للنهائي لتكون خطوة جديدة على طريق تحقيق ثنائية الدوري والكأس المحليين، يطمح ريال مدريد في أن تكون المباراة طريقه لإنقاذ موسمه المحلي من الفشل كما يسعى لأن تكون محطة استعداد فنية ومعنوية مهمة لمباراته المرتقبة أمام تشيلسي الإنجليزي منتصف الأسبوع المقبل في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا.
