بعدما تغلب عليه في 18 ديسمبر الماضي ليقود الأرجنتين إلى لقبها العالمي الأول منذ 1986، عاد ليونيل ميسي للتفوق مجدداً على زميله في باريس سان جرمان الفرنسي كيليان مبابي ليحرز جائزة الاتحاد الدولي «فيفا» لأفضل لاعب في العالم لعام 2022.

ووقع الخيار على ميسي الذي نال الجائزة الإثنين في باريس، اعترافاً بدوره الرئيس في قيادة الأرجنتين إلى لقبها العالمي الثالث. وصبت الترشيحات في مصلحة ميسي بعد فوزه باللقب العالمي، خاصة لكون اللاعبين يلعبان لفريق واحد وهو باريس سان جيرمان الفرنسي، الأمر الذي جعل مونديال قطر 2022 هو كلمة السر في الترجيح، وعزز من حظوظ ميسي ليكون «الأفضل» التتويج بلقب المونديال مع «التانغو»، وحسم هذا السباق أصوات مدربي وقادة المنتخبات الوطنية كافة وصحافي من كل بلد، إضافة إلى الجماهير.

وعلى غرار ميسي، قدم مبابي نهائيات عالمية رائعة أنهاها في صدارة الهدافين بثمانية أهداف مباشرة أمام زميله الأرجنتيني، ولكن ركلات الترجيح خذلته، وحرمته من أن يسير على خطى أسطورة البرازيل الراحل بيليه الذي توج بطلاً عامي 1958 و1962 حينما كان في سن الـ17 و21، وهو الأمر الذي حرمه بالتبعية من التتويج بلقب أفضل لاعب في العالم، مهدياً الأرجنتيني المخضرم اللقب، ليحقق «البرغوث» الفوز مرتين على مبابي!