أشعل الوصل الصراع على درع دوري أدنوك للمحترفين بعد بلوغ الإمبراطور حاجز النقطة 32 محتلاً المركز الثالث في سلم الترتيب، وأسعد الفريق جماهيره الكبيرة التي رافقت الفريق إلى ملعب الفجيرة بعد الفوز على دبا بهدف وحيد حمل توقيع الأرجنتيني توماس شانكلاي، ليحقق الفريق الضيف الأهم وهو الحصول على العلامة الكاملة، وعلى الرغم من ظهور«النواخذة» بعرض متميز إلا أن جماهير الفريق كانت تنتظر حصد النقاط الثلاث وتحقيق الفوز الأول على أرضية ملعب تحفة النواخذة خلال الموسم الحالي بعد فشل الفريق في تحقيق ذلك خلال 9 مباريات.

معجزة

وعقب كل مباراة تزداد وضعية النواخذة صعوبة ومعاناة بعد تجمد رصيد الفريق عند 4 نقاط فقط مما تعني هذه الوضعية أن مهمة رجال المدرب حسن العبدولي المدير الفني لدبا ستكون مصيرية وربما انتحارية فيما تبقى من مباريات بالتأكيد ستكون في غاية الصعوبة ولابد من تحقيق «معجزة» للبقاء موسماً آخر بدوري الأضواء، خصوصاً وأن رصيد الفريق الحالي من النقاط قليل جداً ولن يسعفه للبقاء مع الكبار، وربما يحتاج النواخذة إلى تحقيق أكثر من 6 انتصارات مع تلقي منافسيه على بطاقتي الهبوط مزيداً من الهزائم وفقدان النقاط.

تركيز

بدوره، قال الأرجنتيني أنطونيو بيتزي مدرب الوصل: كنا نعلم صعوبة المباراة أمام دبا، لكن فريقي حقق الأهم وهو الفوز خلال المباراة واستحوذ على أرضية الملعب، وأنا سعيد بحصد النقاط الثلاث والوصول للمركز الثالث، وعلينا المتابعة بالرتم ذاته في قادم المباريات، وأن نأخذ كل مباراة بالقطعة واستحقينا الفوز ولم نتلقى أي هدية من أحد، وشدد على ضرورة التركيز خلال لقاء النصر في الجولة المقبلة واصفاً دوري أدنوك بالصعب.

شخصية

من جانبه، عبر حسن العبدولي مدرب دبا عن رضاه لأداء فريقه أمام الوصل، وقال: سيرنا المباراة بالشكل الذي أردناه، ولكن التوفيق لم يحالفنا في الوصول إلى شباك الإمبراطور، موضحاً أن الجهاز الفني يحاول أن يبني شخصية للفريق ومن بعدها ستأتي النتائج الإيجابية، وأتمنى أن تساعدنا نتائج الجولات المقبلة في استعادة النغمة لمغادرة الوضعية الحالية للفريق.

ونوه إلى أن الوصل استطاع أن يحصل على فرصة وحيدة طوال المباراة ويتمكن من تسجيل الهدف الوحيد في وقت ضاعت لنا فيه أكثر من فرصة مؤكدة أمام مرمى الفريق الضيف، ولابد من تهنئة لاعبي فريقي على الأداء ويجب أن نكون في قمة الجاهزية لقادم الجولات.