سلطت تقارير بريطانية الضوء على التفوق الهجومي لفريق ليفربول وغياب النجم المصري محمد صلاح عن التهديف في لقاء بورنموث، ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي انتهى لصالح "الريدز" بتسعة أهداف.

وعادل ليفربول الرقم القياسي للدوري الممتاز المسجل باسم غريمه مانشستر يونايتد الفائز على إيبسويتش 9-صفر عام 1995 ثم على ساوثمبتون بالنتيجة ذاتها العام الماضي، وليستر سيتي الذي تغلب على ساوثمبتون 9-صفر أيضاً عام 2019

وأشار موقع "ليفربول إيكو" الى أن عدم تسجيل محمد صلاح لأي هدف من التسعة، بمثابة اللغز الأكبر في اللقاء، خاصة أن منذ وصول الدولي المصري إلى ملعب آنفيلد في صيف 2017، أنهى كل موسم بصفته هداف الريدز في جميع المسابقات.

وحتى في المباريات التي لا ينجح صلاح في التسجيل خلالها، فإنه يتمكن من المساهمة في صناعة الأهداف، لذلك مواجهة بورنموث كانت من المرات النادرة، التي تشهد عدم تسجيل صلاح أو صناعته لأي هدف.

وأوضح الموقع الإنجليزي أن عدم تسجيل صلاح أو صناعته ليس أمرا سلبيا، بل يُمكن أن يستفيد ليفربول من الأداء الجماعي الإيجابي الذي ظهر خلال مواجهة بورنموث.

وأشار الموقع إلى أن عدم تحمل صلاح مسؤولية ليفربول بمفرده في تسجيل الأهداف، أمر مهم لحصد الألقاب وتحقيق النجاحات، خاصة أن كرة القدم لعبة جماعية في الأساس.

 وشدد الموقع على القدرة الهجومية المميزة للخط الأمامي للريدز خلال السنوات الأخيرة رغم عدم وجود قوة هجومية بشكل كبير في خط وسط الفريق والذي يعاني بسبب إصابة أكثر من لاعب مثل تياجو ألكانتارا وتشامبرلين.

فرصة الموسم

وقالت "ديلي ستار" في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني إن محمد صلاح أضاع "فرصة الموسم" بعدما وضع النجم المصري الكرة بطريقة غريبة خارج المرمى، وأضافت الصحيفة: حقق ليفربول فوزاً تاريخياً، لكن محمد صلاح لم يتمكن من تسجيل أي هدف، وأضاع فرصة ذهبية، وهي فرصة الموسم بالفعل بعدما وضع الكرة خارج المرمى رغم أن الشباك كانت أمامه.

وواصل التقرير وفقاً للعربية نت: كان صلاح الغائب الأبرز في المباراة، وفقد فرصة حقيقية لزيادة غلته التهديفية، فبعدما تقدم ليفربول بهدفين في الدقيقة 17، لعب إليوت كرة إلى زميله المصري ووضعه أمام المرمى، لكن صلاح حولها بشكل غريب خارج المرمى، وذهلت الجماهير الحاضرة التي بلغت 53 ألف شخص وزملاؤه في الفريق بسبب الفرصة التي أضاعها اللاعب الذي أحرز 23 هدفا في الدوري الموسم الماضي.

وأثارت الفرصة الضائعة موجة سخرية، حيث كتب أحد المغردين في "تويتر": كيف أضاعها صلاح. ورد آخر: صلاح مع فرصة الموسم.

فيما علق بات نيفين، الدولي الاسكتلندي السابق، على الفرصة الضائعة لـ "إذاعة بي بي سي": من ذاك؟ أهذا شقيق محمد صلاح؟

بدوره، قال إيان رايت، الدولي الإنجليزي السابق، إن مهاجم ليفربول سيصاب بخيبة أمل لأنه لم يتمكن من تسجيل هدف واحد ضد بورنموث على ملعب "أنفيلد"، وقال لـشبكة"بي بي سي": صلاح مدمر، تسعة أهداف ولم تحصل على أي منها، هيا يا رجل، أعتقد أنه سيصاب بخيبة أمل، نحن نعلم مدى رغبة صلاح، وسيكون أكثر حزنا بسبب السباق مع هالاند على جائزة الحذاء الذهبي.