يلتقي مانشستر يونايتد وليفربول اليوم على استاد «أولد ترافورد» في مباراة يسعى فيها كل منهما إلى استعادة الاتزان وتضميد الجراح بعد بداية غير موفقة في المسابقة هذا الموسم.

البداية المتعثرة لليفربول والمتأزمة لمانشستر يونايتد جعلت الفريقين أمام خيار واحد فقط وهو حصد النقاط الثلاث للمباراة.

وخسر مانشستر يونايتد أول مباراتين له في الموسم أمام برايتون 2-1 وبرينتفورد 4-0.

واستهل ليفربول، الذي أحرز المركز الثاني في المسابقة الموسم الماضي بفارق نقطة واحدة خلف البطل مانشستر سيتي، مسيرته في الموسم الحالي للدوري الإنجليزي بتعادلين متتاليين مع فولهام 2-2 وكريستال بالاس 1-1. وبات هدف كل من الفريقين من مباراة الغد هو الخروج من دوامة النتائج السيئة وإيقاف نزيف النقاط.

وستكون المباراة أول اختبار قوي للمدرب الهولندي إيريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد، بعد إخفاقه في الاختبارات التي كان من المفترض ألا تكون صعبة.

ويدرك كلوب أن المواجهة هذه المرة مع اليونايتد قد تكون أكثر صعوبة، خصوصاً وأن منافسه ليس أمامه سوى الدفع بكل قوته للهروب من قاع جدول المسابقة.

وفي المقابل، ستشكل أي نتيجة سوى الفوز ضغطاً شديداً على تن هاغ، بعد أن جاءت بدايته غير موفقة رغم الصفقات التي أبرمها وفي مقدمتها ضم المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز والمهاجم الدنماركي كريستيان إيركسن لكن هذه الصفقات لم تنقذ الفريق من البداية المتأزمة.

ولهذا، سارع النادي إلى إبرام صفقة مؤثرة بالتعاقد مع البرازيلي كاسيميرو من ريال مدريد الإسباني، ويستعد لإبرام أكثر من صفقة أخرى قبل غلق باب الانتقالات الصيفية. ولكن كاسيميرو لن يلحق بمباراة الغد.