غادر الدولي السنغالي ساديو ماني خلال الساعات الماضية، معسكر فريقه الجديد بايرن ميونخ الألماني، المقام حالياً بالولايات المتحدة الأمريكية.

واتجه ماني إلى دولة المغرب في رحلة شاقة، لحضور حفل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، بمدينة الرباط.

واقترب ماني بشكل كبير من التتويج بجائزة أفضل لاعب إفريقي للمرة الثانية، وذلك بعد قيادة منتخب بلاده السنغال للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في تاريخ أسود التيرانجا.

وتضم قائمة المرشحين على لقب أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2022، الدولي المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، والسنغالي إدوارد ميندي حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي، بخلاف ماني.

وقال أوليفر كان الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ: "ساديو بالطبع يستحق جائزة أفضل لاعب إفريقي للمرة الثانية".

وأضاف: "لقد كان واحداً من بين أفضل نجوم العالم لعدة سنوات، هو سفير رائع لبلاده، نحن جميعاً في بايرن ميونخ نساند حصول ساديو على الجائزة".

ويقطع ماني مسافة 25 آلف كيلومتر في غضون ثمانية أيام، حيث سافر من ميونخ إلى واشنطن الإثنين الماضي، ثم توجه إلى الرباط، ويعود بعدها إلى الولايات المتحدة ليلحق بمعسكر فريقه مرة أخرى، استعدادا لمواجهة مانشستر سيتي ودياً الأحد المقبل، قبل العودة إلى ميونخ في اليوم التالي.

وفي نفس الإطار، يغيب محمد صلاح عن حفل جوائز الاتحاد الإفريقي، حيث نشر اللاعب المصري، صباح اليوم الخميس، عبر حسابه الرسمي على موقع "انستجرام"، صورة له أثناء تواجده في الطائرة استعدادا للسفر مع ليفربول إلى ألمانيا، لمواجهة لايبزيغ ودياً، في إطار استعدادات الريدز للموسم الجديد.

وتعد فرص صلاح للتتويج بجائزة أفضل لاعب إفريقي ضئيلة بعد خسارته لقب دوري أبطال أوروبا رفقة ليفربول لصالح ريال مدريد، وكذلك خسارة لقب كأس الأمم الإفريقية رفقة منتخب بلاده، وأخيراً خسارة بطاقة التأهل إلى مونديال 2022، في حين اقترب ماني من الظفر بها للمرة الثانية على التوالي بعدما فاز بأخر نسخة منها عام 2019، لاسيما أن مساهمته في تتويج أسود التيرانجا بكأس الأمم الإفريقية وقيادتهم أيضاً لخطف بطاقة المونديال على حساب رفاق صلاح، منحته الأفضلية لاقتناص الجائزة.