لوس انجليس أف سي الأميركي يعلن تعاقده رسمياً مع كييليني

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن نادي لوس أنجليس أف سي الأمريكي الإثنين تعاقده رسمياً مع مدافع يوفنتوس ومنتخب إيطاليا السابق المخضرم جورجو كييليني، من دون إعطاء تفاصيل عن قيمة العقد.

وقال جون ثورينغتون أحد رئيسي النادي "بالنسبة إلينا، إنها فرصة فريدة، فقلة من اللاعبين في العالم يملكون سجله وخبرته"، فيما أكد النادي لوكالة فرانس برس ان اللاعب وقع حتى نهاية موسم 2023.

وأضاف "أعتقد أن الدوري الأميركي للمحترفين أصبح وجهة أكثر استقطاباً لجميع أنواع اللاعبين أكان الأمر يتعلق بالمواهب الشابة أو النجوم الأوروبيين".

وكان النادي الأمريكي ألمح في وقت سابق، إلى إمكانية التعاقد مع كييلني عندما نشر على حسابه على تويتر رمزاً تعبيرياً متحرّكاً وعبارة "متاح قريباً، توقيع مؤكد" باللغة الايطالية، ما استدعى الرد من كييلني بالذات بأنه هو المستهدف بهذا المنشور الغامض.

وكان كييليني (37 عاماً) ترك ناديه يوفنتوس في نهاية الموسم الفائت وخاض آخر مبارياته الـ117 الدولية في صفوف منتخب بلاده ضد الارجنتين في مباراة "فيناليسيما" التي جمعت بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية وانتهت بفوز ممثل الأخيرة 3-صفر.

وقال كييليني الإثنين في حديث إذاعي انه يحتاج "لخبرة في مكان آخر لانهي مسيرتي كلاعب تدريجاً".

وكان قطب الدفاع الذي يطلق عليه لقب "برج بيزا" (مسقط رأسه)، ينوي إنهاء مسيرته الدولية في مونديال قطر 2022، لكن منتخب بلاده سقط سقوطًا مدويًا على أرضه أمام مقدونيا الشمالية في الملحق المؤهل نهاية مارس الماضي ليندثر حلمه، ما دفعه لإعلان اعتزاله اللعب دوليًا بعمر السابعة والثلاثين.

بدأ مسيرته في صفوف ليفورنو في الدرجات الدنيا عام 2000 واستمر في صفوفه أربعة مواسم قبل أن ينضم إلى نادي فيورنتينا لموسم واحد ومنه إلى يوفنتوس الذي أمضى معه 17 عامًا.

بقي وفيًا للسيدة العجوز على الرغم من اسقاط يوفنتوس الى الدرجة الثانية عام 2006 بسبب فضيحة رشوة. أدرك انصار النادي بأنه ليس مجرد لاعب واعد بل من الاوفياء أيضًا. عاش العصر الذهبي ليوفنتوس بعد ان عاد الاخير الى الدرجة الاولى وتوج في صفوفه بتسعة ألقاب تواليًا في الدوري المحلي من 2012 الى 2020 بالاضافة الى كأس إيطاليا خمس مرات خلال هذه الفترة.

أما النقاط السوداء في مسيرته، فكانت خسارته نهائي دوري الابطال عام 2017 ضد ريال مدريد (كان مصابًا في نهائي عام 2015 الذي خسره فريقه أمام برشلونة)، كما خسر نهائي كأس اوروبا عام 2012 بسقوط منتخب بلاده المدوي أمام إسبانيا برباعية نظيفة.

طباعة Email