في مطار بن غوريون.. عيون رومان إبراموفيتش تتجوّل حائرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

هل كان رومان أبراموفيتش، يعلم عندما استحوذ على نادي تشيلسي في العام 2003، بأنّ الأقدار ستجعل من مكان تواجده مادة دسمة للإعلام والصحافة، وبأن يصبح التقاط صورة له أو تحديد موقعه، سبقاً صحفياً تتسارع أشهر الصحف والمواقع العالمية لتناوله؟.

في 12 فبراير الماضي تم التقاط آخر صورة للملياردير الروسي، قبل أن تتبدل الأحوال ويصبح منبوذا مغضوباً عليه لدى حكومة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، جراء العقوبات المفروضة على الأثرياء الروس، ليكون أحد أكثر المتضررين من هذه الإجراءات. 

بعيون تتجول حائرة من فوق نظراته الطبية، ورأس غطاه الشيب بالكامل، شوهد صانع الأمجاد الرياضية لنادي تشيلسي صاحب الـ (55) عاماً، جالساً في قاعة كبار الشخصيات داخل مطار بن غوريون في تل أبيب، مرتدياً سترة سوداء في أول ظهور له منذ بدء الأزمة السياسية وما لحقها من تبعات على الرياضة، قادماً على متن طائرة خاصة. 

صورتان فقط تم تداولها على نطاق واسع في أشهر المواقع العالمية، وقيل أنهما التقطتا قبل وقت قصير من إقلاع طائرة تابعة للملياردير الروسي متجهة إلى اسطنبول وهبطت في المدينة التركية، من دون التأكد من بقائه في إسرائيل أم مغادرته على متن الطائرة. 

وكانت لندن قد جمدت، الخميس، أصول إبراموفيتش ومنعته من السفر في إطار عقوبات جديدة للحكومة البريطانية، التي قدرت صافي ثروته بنحو 9.4 مليار جنيه إسترليني (11.1 مليار يورو، 12.2 مليار دولار).

أصبح أبراموفيتش هدفا رئيسيا للمسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا الذين تعهدوا بمصادرة اليخوت والطائرات وغيرها من الأصول المملوكة للأثرياء الروس.

جاءت العقوبات المفروضة على أبراموفيتش، وسط حملة غربية أوسع على نخبة رجال الأعمال الثرية، وبدأ الاتحاد الأوروبي  بمصادرة أصولهم، بما في ذلك اليخوت العملاقة التي ترسو في موانئ البحر الأبيض المتوسط، ما دفع البعض إلى البحث عن ملاذات آمنة في أماكن أخرى.

طباعة Email