بعد أن عاشوا حياة الأضواء والنجومية، وكسبوا الملايين، قرروا الابتعاد فجأة عن كل ذلك، والاتجاه إلى ممارسة أعمال أخرى أقل كسباً للأموال، وأكثر هدوءًا وبعداً عن إزعاج الشهرة، واستعرضت صحيفة «صن سبورت» الإنجليزية، حياة عدد من هؤلاء النجوم، والذين تولوا وظائف عادية عندما تقاعدوا.

وفي مقدمة هؤلاء النجوم مصارع المحترفين الأسطورة في فترة الثمانينات من القرن الماضي، تيتو سانتانا، واسمه الحقيقي ميرسيد سوليس، ويعمل الآن مدرساً في مدرسة أيزنهاور المتوسطة في نيوجيرسي.

ويدرس تيتو (67 عاماً)، اللغة الإسبانية، وتدريب كرة السلة، وقبلها كان يدرب ألعاب القوى، قبل أن تحذف من أنشطة المدرسة، والأطفال الذين يتولى تعليمهم لا يعرفونه، لكنه قال مازحاً إن أمهاتهم يعرفن ذلك بالتأكيد، وقال لصحيفة «نيوجيرسي»: «لا أستطيع أن أخبرك عن عدد الأطفال الذين يأتون إلي ويقولون.. أمي كانت معجبة بك عندما كانت صغيرة».

بينما قام الإنجليزي لي باوير، بعد اعتزال كرة القدم، بشراء بحيرة على بعد ثلاث ساعات ونصف الساعة من كاليه بفرنسا، ودخل في إدارة مصايد الأسماك، وحقق مشروعه نجاحاً كبيراً دفعه إلى شراء بحيرة ثانية.

وتوجه جون والتون أحد نجوم رمي السهام، إلى العمل في الجمعية التعاونية في شيفيلد، حيث شوهد وهو يكدس البضائع، فيما توجه ستيوارت ريبلي الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز مع بلاكبيرن روفرز، بعد تقاعده عام 2002، إلى التعليم للدراسة للحصول على شهادة في الفرنسية وعلم الجريمة والقانون في جامعة سنترال لانكشاير، وأصبح في عام 2010 محاميًا مؤهلًا، وهو الآن عضو في لجنة الاستماع القضائية التابعة لاتحاد كرة القدم.

أما السباحة الأمريكية مايا ديرادو، والتي مثلت بلادها في دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو، وحصلت على 4 ميداليات أولمبية، بما فيها ذهبية فردية في سباق 200 متر ظهر، بالإضافة إلى ذهبية تتابع 4×200 متر حرة، فتوجهت إلى العمل كمحلل أعمال في شركة ماكينزي.

واتجه إيان دووي، بعد اعتزال كرة القدم عام 2016، إلى العمل مدير مبيعات إقليمي لشركة مقرها أوكسفوردشاير، وبعدها بعامين تمت ترقيته إلى مدير مساعد، ثم أصبح مديراً للمجموعة التي يعمل بها.

في حين، تعود كارل مالون، محاربة أسطورة الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين مايكل جوردان، من أجل السيطرة على أضواء الشهرة، ولكنه بعدما ترك كرة السلة، أطلق العديد من الشركات مع التركيز على العمل اليدوي، بما في ذلك افتتاح متاجر خدمة لتغيير الزيت، وإصدار دليل للصيد، وافتتح مركزاً لإصلاح سيارات الحوادث، حتى أنه أصبح سائق شاحنة يسحب الأخشاب من مزرعته في لويزيانا.

وكيري ستروج، كانت عضواً في فريق الجمباز الأمريكي، ولفتت الأنظار عندما تعرضت للإصابة في الكاحل في أولمبياد 1996، وتم نقلها وقتها إلى منصة التتويج بواسطة مدربها بيلا كارولي، وتعمل الآن مديرة برنامج لمساعدة الصغار على تجنب الانحراف في واشنطن العاصمة.