مع الإعلان عن عودة كريستيانو رونالدو، إلى الدوري الإنجليزي بعمر 36 سنة، ومن بوابة ناديه السابق مانشستر يونايتد، تجدد التساؤل عن سر الشباب الدائم للنجم البرتغالي، والذي مكنه من الحفاظ على موقعه وسط نجوم العالم.
والكل يعلم أن رونالدو يعتمد بشكل أساسي على النظام الغذائي الجيد، وهو يعني بالنسبة له، ست وجبات صغيرة غنية بالبروتين، وحبوب عالية وقليلة الدسم يومياً، وكلها موصى بها من قبل اختصاصي التغذية الشخصي، والذي كان معه منذ أيامه في ريال مدريد، ويقول رونالدو: «كل بانتظام، لأن من المهم الحفاظ على مستويات الطاقة مرتفعة».
كما عرف عنه تفضيله لتناول الجبن والزبادي قليل الدسم على الإفطار، ويحب بشكل خاص الأسماك والكثير من الفاكهة والخضروات الطازجة، ولا يشرب الكحول، بل الماء فقط، وبالتأكيد لا يشرب المشروبات السكرية أو الوجبات الخفيفة.
ويتناول رونالدو، وجبة خفيفة بعد الإفطار، مكونة من الدجاج والسلطة، ويتناول في الغداء، التونة، الزيتون، البيض وطماطم، وبعدها وجبة خفيفة من الفواكه طازجة، والأفوكادو على توست، ثم العشاء من سمك أبو سيف طازج وسلطة أو ستيك وكاليماري.
ولكن الجديد أن رونالدو، ينام قرابة ثماني ساعات يومياً، موزعة على 5 فترات نوم، وكل منها 90 دقيقة، ودائماً ما يكون نومه على ملاءات جديدة، لإبقائه منتعشاً، وعندما لا يتنقل، فإنه إما يتدرب أو يمارس التمارين بمفرده.
وفي المنزل، لديه غرفة علاج بالتبريد تبلغ قيمتها 50000 جنيه استرليني، ويبقى في الغرفة يومياً لمدة 3 دقائق عند درجة حرارة مئوية شديدة الانخفاض، بهدف ضخ الدم، ويقسم حياته الرياضية الأخرى بين السباحة المنتظمة، وخمس تدريبات أسبوعياً في صالة الألعاب الرياضية، مدة كل منها من 25 إلى 30 دقيقة.
