العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ميسي حلم دوريات العالم

    بدأت أندية أوروبا الكبرى في إعادة ترتيب حساباتها والبحث في خزائنها، من أجل توفير مبلغ مالي ضخم للظفر بصفقة التعاقد مع أسطورة كرة القدم الأرجنتينية.

    ليونيل ميسي، الذي رحل عن بيته نادي برشلونة الإسباني. في مفاجأة كانت بمثابة الصدمة للوسط الرياضي العالمي، لا سيما بعد أن عرف العالم أجمع أن خروج ميسي من معقل النادي الكتالوني، مثل خروج السمك من البحر، وهو ما أكد عليه اللاعب نفسه مراراً وتكراراً.

    وحالت الظروف الاقتصادية للنادي الكتالوني دون استمرار ميسي بين صفوفه، خصوصاً بعد انتهاء عقده بنهاية الموسم الجاري، وأقرّ رئيس برشلونة جوان لابورتا، في مؤتمر صحفي أمس، أن تمديد عقد نجم الفريق وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي كان سيشكّل «مخاطر مالية» للنادي الكتالوني الذي يرزح تحت ضائقة مالية.

    مؤكداً أنه قام «بما هو أفضل لمصلحة» النادي. وقال لابورتا إن ميسي تلقى عروضاً أخرى، من دون أن يعلن هوية الأندية المهتمة بالتعاقد مع حامل الكرة الذهبية 6 مرات، وأشار إلى أن برشلونة وميسي أرادا التوقيع على عقد جديد، لكن الرواتب تمثل 110 في المئة من إيرادات النادي الحالية، وهو ما يعني أن النادي ينفق أكثر من المتوقع وهي مخاطرة مالية.

    وتوصل برشلونة لاتفاقين مع ميسي، أولهما التجديد لعامين على أن يتم دفع الراتب على مدار خمسة أعوام والاتفاق الثاني كان لخمسة مواسم، لكن النادي لم يستطع التوقيع بسبب لوائح اللعب المالي لرابطة الدوري.

    وفي وقت أعلن النادي موافقة ميسي على تخفيض راتبه، فوجئ الجميع بالكشف عن العقبات المالية والهيكلية الخاصة بلوائح الدوري الإسباني والتي حالت دون بقاء ميسي مع الفريق في تحول صادم للأحداث، لتبدأ أندية أخرى بالاستعداد للدخول في معركة الفوز بتوقيع اللاعب، حتى وإن كانت أغلب الأنباء تشير إلى وجود اتفاق ضمني بين اللاعب ومسؤولي نادي باريس سان جرمان الفرنسي.

    ومع ورود أنباء عن طلب ميسي لأجر يبلغ 500 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، لا يوجد سوى عدد قليل من الأندية التي يمكنها تحمل تكاليف التعاقد مع اللاعب في ظل الظروف الاقتصادية المتردية التي يعانيها أغلب أندية العالم، جراء تفشي فيروس «كورونا» المستجد.

    ويأتي باريس سان جرمان على رأس الأندية التي يمكنها التعاقد مع ميسي، خصوصاً وأن النادي اشتهر بدفع الكثير من الأموال في الصفقات المتعلقة بالنجوم الكبار، ومن أبرز هذه الصفقات صفقة البرازيلي نيمار دا سيلفا، الذي تعاقد معه النادي الفرنسي بصفقة مادية هزت أرجاء الشارع الكروي العالمي، حيث بلغت 222 مليون دولار، وكذلك صفقة الفرنسي كيليان مبابي، أما من الناحية الفنية.

    فإن انضمام ميسي إلى الثنائي «نيمار ومبابي»، إضافة إلى المدافع العملاق سيرجيو راموس، سيجعل الفريق أحد القوى الكروية العظمى في العالم. أما النادي الآخر المعروف بخزائنه العامرة، فهو نادي تشيلسي الإنجليزي، وحتى وإن لم يحتج النادي لخدمات ميسي حالياً.

    لكن عندما يصبح واحد من أفضل من لمس كرة القدم عبر تاريخها صفقة حرة، فإن إدارة النادي لن تتردد في الظفر بهذه الصفقة، بل ولا مانع أن يتراجع المدرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لتشيلسي، عن اهتمامه بدبابة إنتر ميلان روميلو لوكاكو، من أجل عيون ميسي. أما النادي الثالث من بين القائمة المحتملة للظفر بخدمات ميسي، فهو نادي مانشستر سيتي.

    لكن هذا النادي تحديداً أشارت تقارير صحفية عالمية إلى أنه توصل إلى اتفاق مع ميسي للانضمام إلى صفوفه في الموسم الماضي، قبل أن يقرر الأخير الاستمرار لموسم آخر مع برشلونة، وبخلاف امتلاك «السيتي» للمال الذي يمكنه من حسم الصفقة الضخمة، فإنه سيمنح ميسي فرصة لم شمله مع مدربه الإسباني السابق بيب غوارديولا، الذي دربه خلال أكثر فتراته نجاحاً في الدوري الإسباني.

     

     

    طباعة Email