العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الهولندي فان غال يعود لقيادة المنتخب «البرتقالي»

    أفادت تقارير صحافية في وقت متأخر أول من أمس، أن الاتحاد الهولندي لكرة القدم والمدرب لويس فان غال توصلا إلى اتفاق لقيادة المنتخب البرتقالي خلفاً لفرانك دي بور المستقيل من منصبه. وذكرت صحيفة «دي تليغراف» أن فان غال «69 عاماً» وافق على قيادة المنتخب الهولندي في كأس العالم 2022 في قطر. وقالت الصحيفة إن الاتحاد الهولندي وفان غال توصلا إلى اتفاق يقضي ببدء المدرب الوطني الجديد لولايته الثالثة على رأس المنتخب.

    وأضافت أن فان غال سيعود عن قرار اعتزاله التدريب والذي اتخذه في يناير 2017. ولم يؤكد الاتحاد الهولندي التقارير الإعلامية على الفور.

    ويأتي تعيين فان غال بعد استقالة دي بور أواخر الشهر الماضي بعد إقصاء منتخب هولندا من ثمن نهائي كأس أوروبا 2020 على يد جمهورية التشيك. منذ ذلك الحين، سارع الاتحاد الهولندي لإيجاد بديل قبل أول مباراة دولية للمنتخب ضد النرويج في الأول من سبتمبر في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 في قطر.

    وكانت هولندا، بقيادة دي بور، خسرت المباراة الأولى في التصفيات أمام تركيا 2 ـ 4، والخسارة أمام النرويج ستجعل التأهل أكثر صعوبة.

    واستلم فان غال تدريب منتخب بلاده في المرة الأولى في الفترة بين 2000 و2002، قبل أن يعود للمرة الثانية في الفترة بين 2012 حتى 2014 قادها خلالها إلى المركز الثالث في مونديال البرازيل 2014. انتقل بعدها لتدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي، ولكن تمت إقالته بعد يومين من فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي في عام 2016.

    وقال فان غال وقتها إن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي مع الشياطين الحمر «كان أعظم إنجاز في مسيرتي» التي تخللها إحراز لقب الدوري الهولندي مع اياكس 3 مرات والكأس ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي والكأس السوبر الأوروبية وكأس الانتركونتيننتل مرة واحدة، بين 1991 و1997.

    وانتقل فان غال بعدها إلى إسبانيا حيث قاد برشلونة للقب الدوري مرتين وكأس إسبانيا والكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة، ثم عاد إلى بلاده من أجل قيادة الكمار إلى لقب الدوري عام 2009.

    وحل بعدها في الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ وقاده إلى الثلاثية المحلية عام 2010.

    وقالت صحيفة «دي تليغراف»: «يعتقد كل من اتحاد كرة القدم والمشجعون أن المدرب الذي حصل على الميدالية البرونزية في 2014 - خاصة بعد خيبة الأمل في كأس أوروبا 2020 - يمكن أن يخرج الأفضل من المنتخب».

    طباعة Email