يعد الأمريكي رايلي أوبلكا، أطول لاعب تنس في العالم بطول 2.11 متر، وهو ما حقق له الازدهار كمحترف، وهو يستمتع دائماً بالحديث عن حبه للموضة، وجمع الأعمال الفنية، ويوصف في وسائل الإعلام بـ«العملاق اللطيف».

ويعتقد أن أوبلكا أطول بقليل من الكرواتي المخضرم إيفو كارلوفيتش، ومن الأمريكي جون إيسنر، ولكنه يدرك أن الطول لن يفيد بدون إرسال قوي، وبينما يسدد إيسنر متوسط 20 إرسالاً ساحقاً لكل مباراة، فهو لا يتأخر عنه كثيراً، ويسدد متوسط 18.5 إرسالاً ساحقاً في كل مباراة.

وينتمي أوبلكا، إلى عائلة تتميز بالطول، وتقترب والدته وشقيقته من المترين، ويتجاوز طول والده المترين، والطريف إنه ينزعج عند سؤاله عن تفضيله للتنس على كرة السلة، رغم إنها الأكثر شهرة وأضواء في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويحسد أوبلكا، لاعبو الغولف في بلاده، لأنهم يتمتعون بحرية نسبية، ولا يعيشون في فقاعات طبية، كما يحدث للاعبي التنس حالياً، والذين لا يرون أكثر من غرف الفنادق والمطارات وملاعب التنس، وينتقد إجراءات «الفقاعة الطبية» المطبقة في أغلب البطولات الرياضية حالياً في العالم لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

ويقول أوبلكا (23 عاماً): «السائقون الذين يقودون للاعبين يذهبون إلى منازلهم كل يوم، وكذلك موظفو الفندق والنزلاء، بينما اللاعبون لا يمكنهم المغادرة، وعليهم العيش في ظروف لا تطاق، وإذا غادرنا الفندق سيتم تغريمنا 7000 دولار، والفقاعة الطبية، سيكون لها تأثير على الصحة العقلية للرياضيين، ولا تقلل من فرص تعرضنا للإصابة بفيروس كورونا».

ويكشف أوبلكا، عن كرهه للسياسة، وحبه للفن، ويقول: «أقضي ساعات فراغي في الاستمتاع بالمعارض الفنية أينما أذهب، وحصلت على المزيد من الأشياء الجميلة أثناء سفري، واشتريت للتو قطعة للفنان البلجيكي رينوس فان دي فيلدي في أنتويرب، لأنني من المعجبين به».