قلل رونالد كومان مدرب برشلونة، من المخاوف المنتشرة أخيراً بشأن حالته الصحية، وأكد أن دخوله إلى المستشفى كان لإجراء فحص روتيني.
وأدعى جوان لابورتا رئيس نادي برشلونة، والذي يجري محادثات مع المدرب الهولندي حول مستقبله في نو كامب، أن كومان تعرض لأزمة صحية، لكن وكيل المدرب، أصر على أن هذا الأمر غير صحيح تماماً.
وقال لابورتا في مؤتمر صحافي أمس الجمعة: «كومان كان لديه أزمة صحية اضطرته إلى الذهاب للمستشفى، لكنه بخير الآن».
ورد كومان، والذي سبق وأصيب بنوبة قلبية عام 2020، مطمئناً جماهير برشلونة على «تويتر»: «لا تصدقوا أي شيء تسمعونه، أنا بصحة جيدة».
مع بقاء مستقبل كومان معلّقاً، أثارت كلمات لابورتا، رد فعل غاضباً من روب يانسن وكيل أعمال المدرب، والذي أصر على أنه لم يره سوى طبيب لفحص ضغط دمه واتهم رئيس النادي بـ «انتهاك الخصوصية».
وقال يانسن: «إنه مجرد هراء، لا يسمح للرئيس بقول مثل هذه الأشياء على الإطلاق، فهذا انتهاك للخصوصية، وتم قياس ضغط دم رونالد فقط، وسبق أن خضع لقسطرة قلبية، ولذلك يتم فحصه بين الحين والآخر، وهذا كل ما في الأمر».
ويتعرض الهولندي لضغوط هائلة، بعد أن فشل في تحقيق لقب الدوري الإسباني (الليغا)، في عامه الأول، وكان غاضباً من لابورتا بسبب سلوكه في المحادثات مع وكيل أعماله، وهناك تكهنات بأن لابورتا، والذي عاد إلى الرئاسة في مارس الماضي، يرغب في الاستغناء عن المدير الهولندي وتعيين شخص آخر.