مددت اليابان حالة الطوارئ في طوكيو ومناطق أخرى في البلاد حتى 20 يونيو المقبل أي قبل 33 يوماً من انطلاق الألعاب الأولمبية المؤجلة من العام الماضي.
وذلك بسبب تفشي جائحة كورونا، ما يثير المزيد من الشكوك حول إقامة الأولمبياد. وتشهد طوكيو وتسع مناطق أخرى حالة طوارئ حتى نهاية الشهر الحالي تتضمن إغلاق الحانات والمطاعم في وقت مبكر.
وكان مقرراً أن تنتهي حالة الطوارئ في نهاية الشهر الحالي لكن الحكومة اليابانية قالت إنها في حاجة إلى المزيد من الوقت لمواجهة موجة رابعة من الجائحة.
وقال الوزير المسؤول عن كورونا ياسوتوشي نيشيمورا: «ما زال مستوى الإصابات مرتفعاً جداً. نظراً لهذا الوضع، نعتقد أنه من الضروري تمديد إجراءات حالة الطوارئ». وكانت لجنة الاستشارات في الحكومة وافقت الجمعة على تمديد حالة الطوارئ حتى 20 يونيو المقبل أي قبل 33 يوماً من بداية الألعاب الأولمبية في 23 يوليو، على أن يتم الإعلان رسمياً في وقت لاحق اليوم.
وقال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا أول من أمس: «على الرغم من انخفاض عدد الإصابات في طوكيو وأوساكا (غرب)، ما زال الوضع العام هشاً»، وأضاف: «نريد أن نبذل أقصى جهودنا» لمنع تدهور جديد.
وتطبق هذه الإجراءات في عشر من أصل المناطق الـ47 في البلاد، بما في ذلك طوكيو وضواحيها وأوساكا وكيوتو (غرب). لكنها لا تشبه تلك المطبقة في دول أخرى في العالم إذ إنها تقضي بفرض قيود على ارتياد الحانات والمطاعم خصوصاً.
وتواجه الحكومة اليابانية انتقادات بسبب بطء برنامج التطعيم وإصرارها على تنظيم الأولمبياد بين 23 يوليو والثامن من أغسطس ما سيشكل مجازفة مع تدفق عشرات الآلاف من الرياضيين والمسؤولين والصحافيين من جميع أنحاء العالم.
ودعت صحيفة «أساهي» اليابانية الشريك الرسمي للأولمبياد وثاني الصحف الوطنية الأكثر انتشاراً في البلاد الأربعاء الماضي إلى إلغاء الحدث الذي وصفته بأنه «خطر على الصحة»، مدينة «الطبيعة الأنانية» للجنة الأولمبية الدولية التي أعلن نائب رئيسها جون كوتس الأسبوع الماضي أن الألعاب الأولمبية ستنظم ولو بقيت حالة الطوارئ مفروضة في طوكيو.
كما أظهرت استطلاعات للرأي في الأشهر الأخيرة معارضة أغلبية الشعب الياباني للألعاب الأولمبية.
