اتحد ماركوس راشفورد وغاريث بيل وجوردان هندرسون، وعدد كبير من نجوم العالم، في تصوير فيديو للمساعدة في معالجة الإساءة عبر الإنترنت قبل بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020".
وأطلقت "بي تي"، فريق "اتحاد الأمل"، وهو فريق متنوع من اللاعبين واللاعبات من جميع أنحاء إنجلترا وويلز واسكتلندا وإيرلندا الشمالية، في محاولة لتوحيد الجماهير قبل البطولة الأوروبية الرئيسية المؤجلة من العام الماضي.
ويهدف "اتحاد الأمل"، والذي يتكون من لاعبي كرة القدم تجمعهم تجاربهم الخاصة في تلقي إساءات عنصرية ودعوات للكراهية عبر الإنترنت، إلى دفع المزيد من الدعم للتغيير أثناء تثقيف المجتمع، حول كيفية حماية أنفسهم من سوء المعاملة، وما يمكنهم فعله لجعل وسائل التواصل الاجتماعي مكاناً أفضل.
ويضم الفريق كلا من ريو فرديناند، كارين كارني، روبي سافاج، إيني ألوكو، واللاعبين واللاعبات جيسي لينجارد، جوردان هندرسون، ماركوس راشفورد، جاريث بيل، آندي روبرتسون، لوسي برونز، ديمي ستوكس، ترينت ألكسندر أرنولد، ريبيكا سيلار، ليام بالمر، إيثان أمبادو، دان جيمس، هيلين وارد، جمال لويس، تشارلي فوغارتي ولورين جيمس.
وسيظهر اللاعبون الذين لديهم تجاربهم الخاصة مع الكراهية عبر الإنترنت، في حلقات تعليمية تساعد على تزويد الأشخاص بالمهارات الرقمية المطلوبة لمعالجة الإساءة.
وقال فرديناند: "علمني عملي داخل الملعب وخارجه، أنه لا يوجد مكان للاختباء من إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".
وأضاف: "تتزايد المشاعر أثناء بطولات كرة القدم الكبيرة، وبعد أن رأيت التأثير المدمر الذي يمكن أن ينجم عن الكراهية عبر الإنترنت بشكل مباشر، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن تتحد الرياضة لمكافحتها".
وسبق أن قررت كرة القدم، إلى جانب العديد من الرياضات الأخرى، اتخاذ موقف ضد الإساءة عبر الإنترنت من خلال الالتزام بمقاطعة وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أربعة أيام، بقيادة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في نهاية إبريل الماضي.
