أولد ترافورد «مسرح الأحلام» يعاني الصدأ والتعفن والفئران

أطلق على استاد أولد ترافورد اسم «مسرح الأحلام»، ولكن كما أشار جاري نيفيل نجم مانشستر يونايتد السابق، مراراً وتكراراً في الأسبوعين الماضيين، إلى أنه تحول مكاناً صدئاً ومتعفناً.

ويبدو ظاهرياً أن أولد ترافورد، ملعب رائع، وبسعة كبيرة تصل إلى 76000 مقعد، وهي الأعلى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن لم يطرأ على الملعب أي تجديد منذ عام 2006، أي بعد عام من شراء جليزر للنادي.

ووجهت سهام النقد إلى إدارة فريق جليزر لاستاد أولد ترافورد، بما تسبب في تدهور الملعب، حتى بات يشتكي مشجعو يونايتد، من تسريب سقف الملعب، عند سقوط الأمطار.

وتراجع تصنيف جودة الملعب كثيراً في السنوات الأخيرة، تاركاً قمة التصنيف لملعبي توتنهام ومانشستر سيتي وليفربول.

ووفقاً لمواقع كروية، أنفق يونايتد 118 مليون جنيه إسترليني على ملعبه في آخر 11 عاماً، بينما أنفق ليفربول 278 مليون جنيه إسترليني، وسيتي 374 مليون جنيه إسترليني، وتوتنهام 1.4 مليار جنيه إسترليني.

الممر

ويتميز ملعب سيتي، بالممر الذي يسمح للجماهير بمشاهدة الفرق وهي تصطف قبل الخروج إلى أرض الملعب عبر النوافذ في النفق، وتكلف هذه التجربة ما يزيد على 299 جنيهاً إسترلينياً لكل مباراة، ولكن حتى منطقة المشجعين في سيتي تعد على نطاق واسع أفضل مما هو معروض في يونايتد.

ويستفيد سيتي من وجود الكثير من الأراضي حول النادي، بينما في يونايتد، المساحة ضيقة قليلاً، وعلى وجه التحديد، فإن موقفهم الجنوبي هو القضية، لأن هناك مسار سكة حديد يمتد خلف ذلك الجزء من الاستاد، إلى جانب مبانٍ سكنية، ما يقيد مقدار ما يمكن أن يفعله يونايتد لتوسيعه في المستقبل.

قتال الفئران

وذكرت «سبورت ميل»، في يناير 2015، كيف كان يونايتد يقاتل الفئران في الملعب، وليس داخل أرض الملعب فقط، ولكن داخل مكاتب الموظفين، وما تزال إدارة النادي تعاني المشكلة نفسها، بعدما فشلوا في سبتمبر الماضي، في اجتياز التفتيش الرسمي على الإجراءات المناسبة للسيطرة على الآفات، وخاصة في منطقة تقديم الطعام.

وكانت الفئران مشكلة دائمة في أولد ترافورد، ومن المحتمل أن ذلك بسبب قرب موقع الملعب من قناة مائية، ولعل من أطرف المشاهد، ما حدث في عام 2010، عندما شوهد فأر يندفع عبر الملعب، بينما كان يونايتد يلعب ضد وست هام، وقبل ذلك بأربع سنوات اشتكى بيرتون ألبيون للحكم في هزيمتهم 5-0 في كأس الاتحاد الإنجليزي، من وجود فئران في جميع أنحاء الملعب.

وقال نيفيل: «تنظر إلى النادي الآن، هذا الملعب أعلم أنه يبدو رائعاً هنا على شاشة التلفزيون، ولكن إذا ذهبت وراء الكواليس ستجده صدئاً ومتعفناً، والأرض حول الملعب غير مطورة وهادئة ومهجورة، بينما يبدو أن كل نادٍ آخر يطور المرافق وتجارب المعجبين».

كلمات دالة:
  • استاد أولد ترافورد،
  • مانشستر يونايتد
طباعة Email
#