نشر رسماً لماردونا على انستغرام فصار عالمي الانتشار

"لقد سجّلت العملية برمتها وكتبت حين انتهيت (وداعاً دييغو) ها قد رسمت وجهك يوم رحلت أيضاً." بهذه الكلمات وعلى إثر جلسة واحدة، بينما الجرح لا يزال طرياً على الفقد، ترك الفنان الأرجنتيني الشاب توقيعه على عمل سينتشر كالنار في هشيم الإنترنت ويلقي ضوءاً جديداً على مسيرة ماكسيميليانو باغناسكو ابن ال39 عاماً. 

ففي غضون ساعات معدودة من عرض فيديو العمل على انستغرام، سلط برنامج تلفزيوني أرجنتيني الضوء على عمل باغناسكو في تحية وداع أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا. وسرعان ما انهال المشاهدون من الأرجنتين بما في ذلك أندية كرة القدم بالطلبات على أعمال الرسام. ولفت باغناسكو إلى أنه أقدم طوال حياته على رسم لوحات لمارادونا، وقال: " حين كنت مراهقاً رسمت له لوحةً مع بناته وذهبت إلى منزله لتقديم العمل هدية له"، نقلاً عن موقع إي إس بي إن" البريطاني.

وكان باغانسكو، حين قرر أن يجعل من الرسم مهنةً له في عامه ال17 قد رسم أكثر من 100 لوحة لمارادونا بوصفه الملهم له، بالرغم من كونه لا يعد نفسه واحداً من عشاق لعبة كرة القدم. ويقول مع ذلك:" يحتل دييغو مكانةً عظيمة في بلادي إنه أكثر ما يمثلنا ولطالما شكل مصدر إلهام لي." كما أكد أن عدد متابعيه على انستغرام تضاعف منذ نشره اللوحة وتجاوزت شهرته النطاق المحلي لتصبح عالميةً. وعلق على ذلك بالقول: " صرت أرى اسمي مكتوباً بالبرتغالية والإيطالية، ولم أتخيل أن أتلقى مكالمات هاتفية من الصين أو ألمانيا."

طباعة Email