خسرت الأندية الأوروبية الكبيرة، عشرات الملايين فيما بينهم، في محاولاتهم الأخيرة غير الناجحة، لتأسيس دوري السوبر الأوروبي، والذي انتهى بتجميد المخطط.

وكشفت صحيفة "سبورت ميل"، أن الأندية الـ 12 المؤسسة لمشروع البطولة الانفصالية الذي أعلن عنه مساء الأحد الماضي، اشترت حصصاً بقيمة تبلغ حوالي 8 ملايين جنيه إسترليني لكل منها في الدوري السوبر الأوروبي أي بمجموع 96 مليون جنيه استرليني، والتي كان يأمل أصحابها في نهاية المطاف أن تتحول إلى منافسة عالمية تهيمن على كرة القدم للأندية.

وتم استخدام حصص الأسهم التي تم شراؤها من قبل الـ 12 نادي، لإنشاء البنية التحتية الجديدة للمنافسة، وتمويل الأدوار الحاسمة، مثل التفاوض مع المذيعين المحتملين، والشركاء التجاريين، ودفع الرسوم القانونية، ومن غير الواضح مدى إمكانية استعادة جزء من الأموال التي تم إنفاقها.

كما اتضح أمس أيضاً، أن الأندية المنسحبة من البطولة الانفصالية، قد تواجه عقوبات مالية للانسحاب، حيث تضمن عقد البطولة الموقع الأسبوع الماضي، بنوداً تلزمهم بالمشاركة لمدة ثلاثة سنوات على الأقل، ويقول المحامون إن العقود ربما ستعيد الأندية إلى تنفيذ فكرة المشروع ربما بعد إعادة هيكلة الفكرة لتنفيذها بأنسب الخطوات.

وربما الأثر الذي تركه المخطط الأوروبي رغم تجميده، تشجيع أندية في قارات أخرى على إقامة بطولات سوبر مماثلة في أمريكا الجنوبية وآسيا وأفريقيا، إذ كانت تلك الأندية تترقب الأحداث في أوروبا باهتمام بالغ في الساعات الماضية.

كما تشجع الفكرة الأوروبية، الاتحاد الدولي للكرة (الفيفا)، على إنشاء بطولة عالمية يشارك فيها الفائزون من مختلف البطولات القارية، في تعديل مباشر لبطولة كأس العالم للأندية، والتي تأسست قبل 21 عاماً، ويخطط الاتحاد العالمي للتوسع فيها.