«القمر السماوي» و«البلوز» بروفة «حلم الأبطال»

يلتقي تشلسي ومانشستر سيتي، في نصف نهائي كأس إنجلترا اليوم، في مباراة تعد بروفة لكل منهما قبل خوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والتي يلتقي فيها الفريقان ممثلان عن إنجلترا أمام ريال مدريد وباريس سان جرمان، وكل منهما يحلم بالوصول إلى المباراة النهائية، ليتجدد اللقاء بينهما ولكن على لقب دوري أبطال أوروبا

من ناحية أخرى، يلتقي ليستر سيتي وساوثمبتون في نصف النهائي الثاني على ملعب ويمبلي أمام حضور جماهيري محدود.

ويطمح سيتي لتحقيق رباعية تاريخية في الموسم الحالي، ويسير «القمر السماوي» بخطى ثابتة بإِشراف مدربه الأسباني بيب غوارديولا نحو لقب ثالث في الدوري الممتاز في أربعة مواسم في ظل ابتعاده بفارق 11 نقطة في الصدارة عن جاره وغريمه يونايتد الذي يملك مباراة أقل،وستكون الفرصة سانحة لسيتي لرفع أولى كؤوسه هذا الموسم عندما يلتقي مع توتنهام في نهائي كأس الرابطة في 25 الجاري على ملعب ويمبلي أيضًا.

وفك غوارديولا النحس الذي لازمه في دوري الأبطال منذ وصوله إلى سيتي عام 2017، حيث نجح في تخطي عقبة ربع النهائي للمرة الأولى، هذه المرة على حساب بوروسيا دورتموند الألماني.

وقال عقب الفوز: «نريد المزيد، دائمًا المزيد».

المهمة لن تكون سهلة أمام تشلسي الذي أعاد بناء صفوفه بعد وصول توخل على رأس الجهاز الفني في يناير الفائت خلفًا لفرانك لامبارد، ومني الـ«بلوز» بخسارتين فقط في 18 مباراة تحت إشراف توخل في جميع المسابقات، أولهما مفاجئة 2-5 على أرضه أمام وست بروميتش بعد سلسلة من 14 مباراة خالية من الهزائم، وثانيهما الثلاثاء الماضي بهدف نظيف ضد بورتو البرتغالي في إياب ربع نهائي دوري الأبطال، إلا أنها لم تكن كافية لإقصائه نظرًا لفوزه 2 - صفر في المباراة الأولى.

ولم يخف توخل رغبته الجامحة في الفوز بالكأس حيث قال: «جئتُ إلى هنا للفوز بالمباريات والألقاب، ما من سبب لأخفي ذلك».

وسبق أن انتهى اللقاء الوحيد بينهما هذا الموسم في الدوري بفوز مانشستر سيتي 3-1 في ملعب «ستامفورد بريدج» في العاصمة لندن مطلع العام الحالي

طباعة Email