«طائر الفينيق» منافس قوي في مونديال 2022

قبل ثلاث سنوات، عاش منتخب الولايات المتحدة الأمريكية أحلك لحظاته، بعدما فشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، ولكن «طائر الفينيق»، يعيش حالة من الانتعاش وضعت فجأة الولايات المتحدة على الطاولة منافساً للبطولات الدولية المقبلة، بداية من كأس العالم 2022.

وتأهل منتخب الولايات المتحدة إلى كأس العالم لآخر مرة عام 2014، ووقتها كان اللاعب الأكثر شهرة في أوروبا، هو تيم هوارد البالغ من العمر 35 عاماً، والآن تغير الوضع تماماً، وبوصول عدد من نجوم أمريكا إلى ذروة تألقهم بعد أن أسسوا أنفسهم بالفعل في بعض أكبر الأندية في أوروبا.

وأشعل فشل 2018، حقبة جديدة في الولايات المتحدة، مع استثمار أكبر في اللعبة واهتمام متزايد، متجذر في وصول النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، إلى الدوري الأمريكي عام 2007، وبدافع من الرغبة في النجاح.

وبعد ذلك، وضع أمثال كريستيان بوليسيتش، سابقة جديدة بالانتقال إلى أوروبا في سن مبكرة للعب على أعلى مستوى ممكن، وشجع نجاحه مع بوروسيا دورتموند، ولاحقاً مع تشيلسي، الآخرين على اتخاذ مسارات مماثلة، كما هو موضح مع أمثال جيوفاني رينا في دورتموند، وكريس ريتشاردز في بايرن ميونيخ، وتايلر آدامز في لايبزيج في ألمانيا.

وفي مكان آخر، يرسخ ويستون ماكيني نفسه في فريق يوفنتوس، ويستقر سيرجينو ديست في برشلونة جنباً إلى جنب مع مواطنه كونراد دي لا فوينتي، ويقود تيموثي ويا دوري الدرجة الأولى مع ليل.

ويشير اللاعبون أنفسهم إلى أن هذه المغامرات الأوروبية ضرورية لتطورهم، وأوضح جيوفاني رينا لصحيفة «غارديان»: «أهم شيء للتنمية في أمريكا، الاستفادة لأقصى حد من الجنسية المزدوجة، لإقناع اللاعبين باللعب لمصلحة الولايات المتحدة قبل منافسيهم».

وكان هذا مفتاح هذه الاستراتيجية، هو المدرب جريج برهالتر، الذي سعى إلى جلب ألمع المواهب من الداخل والخارج، وبرهالتر نفسه كان يلعب في جميع أنحاء أوروبا، ويعرف أهمية اللعب على أعلى المستويات، وهو يضع نصب عينيه للمستقبل.

ويقول المدرب: «عندما أنظر إلى هذا الجيل من اللاعبين، سيكون في أوج ظهوره في عام 2026، وأود أن أقول إنه عندما يكون لديك لاعبون عالو الجودة، فإن لديك فرصة للمنافسة في عام 2026».

كلمات دالة:
  • المنتخب الامريكي لكرة القدم،
  • كاس العالم
طباعة Email