بعد عدة مواسم في الدوري البرتغالي، فاجأ نادي سانتا كلارا، لاعبه العراقي أسامة رشيد عند فتح سوق الانتقالات الشتوية 2021، بالموافقة على التخلي عنه نظير 150 ألف دولار فقط، على الرغم من أن عقده مع النادي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وشارك رشيد في 14 مباراة في الموسم الجاري (2021-2020) بالدوري البرتغالي الممتاز ومن بينها 10 مباريات كأساسي، وسجل مرة وحيدة كانت من ركلة جزاء أمام ناسيونال ماديرا.
وعلى الرغم من أن أسامة رشيد نجح في الحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي لسانتا كلارا، وذلك منذ التحاقه بالفريق في موسم (2016-2017)، قادماً من لوكوموتيف بلوفديف البلغاري، بل حمل شارة قيادة سانتا كلارا، إلا أنه لم يتوقع هذه النهاية المؤسفة من مسؤولي النادي البرتغالي، ورحل إلى الدوري التركي عبر نادي غازي عنتاب الذي يحتل أحد المراكز المتأخرة في سلم ترتيب الدوري، بعد أن كان قريباً من التعاقد مع ريزا سبور.
ويبدأ لاعب وسط المنتخب العراقي البحث عن صناعة بصمة احترافية جديدة تليق بمشواره مع منتخب «أسود الرافدين»، وتعوضه عما حدث من ناديه البرتغالي السابق، وخصوصاً أنه وصل إلى عام الـ29 من عمره.
ونشأ لاعب الوسط العراقي الذي يحمل أيضاً الجنسية الهولندية في أكاديمية فينوورد الهولندي، وتنقل بين عدة أندية حتى وصوله إلى سانتا كلارا في يناير عام 2017 بعقد يمتد حتى 2021، في صفقة مجانية بعد انتهاء عقده مع لوكوموتيف بلوفديف البلغاري، وخاض اللاعب تجربة سابقة في الدوري البرتغالي قبل انضمامه إلى سانتا كلارا، كانت مع ناد فيرينسي في موسم (2015-2016)، وخاض معه 43 مباراة سجل فيها 7 أهداف.
ولكن اللاعب وافق على الرحيل عن البرتغالي وخوض تجربة جديدة في الملاعب التركية بعد خمس سنوات قضاها مع سانتا كلارا، وهو قائد الفريق في السنوات الثلاث الأخيرة، إذ ساهم الدولي العراقي في صناعة وتسجيل العديد من الأهداف في مباريات الدوري الممتاز وكان قريباً من الانتقال إلى الدوري الإسباني الموسم قبل الماضي.
على المستوى الدولي، انظم رشيد إلى المنتخب العراقي عندما كان المدرب البرازيلي زيكو يدرب المنتخب، ولعب أول مباراة له أمام البرازيل، وتم استدعاؤه للمشاركة في كأس آسيا 2015 في أستراليا إذ احتل منتخب العراق المركز الرابعة، ولكنه حالياً وفقاً لتصريحاته الأخيرة لا يشعر بالراحة مع المنتخب الوطني العراقي، قائلاً إنني «لا أشعر بالراحة باللعب مع المنتخب الوطني بالرغم من عدم وجود أي مشكلات مع أي شخص».
وأضاف: «ألعب مع النادي بشكل جيد ولكني لا أعلم ماذا يحدث لي مع المنتخب الوطني، فالتكتيك والواجبات مع سانتا كلارا تختلف عن الواجبات مع المنتخب».
