كشفت بطلة ويمبلدون السابقة للتنس للناشئين، لورا روبسون، إلى أن مسيرتها المهنية قد تنتهي أخيراً بعد أن خضعت لعملية جراحية ثالثة في الفخذ.
ونشرت اللاعبة في عيد ميلادها الـ 27، صورة لنفسها على عكازين بعد خضوعها لعملية جراحية، وبعدما تخلت عن التدريب الخفيف الذي كانت قادرة على القيام به قبل عيد الميلاد.
ولم تلعب لورا أي بطولة منذ ما يقرب من عامين، وقالت: "كنت يائسة لمواصلة التدريب، لكنني كنت أشعر بألم شديد لدرجة أن الجراحة كانت حتمية، وتم اتخاذ قرار بإعطاء الأولوية لصحة مفصل الفخذ على المدى الطويل".
وفي منشور على إنستغرام العام الماضي، قالت روبسون إن عملياتها لم تترك لها سوى 5 ندبات لجراحة الفخذ، لكنها الآن بحاجة إلى الخضوع للجراحة مرة أخرى.
وأضافت: "لست متأكدة إذا ما كنت قادرة على ممارسة التنس مجدداً، وهذا الأمر يعتمد ذلك على كيفية تعافي الأمور في الأشهر القليلة المقبلة، وهدفي الأهم أن أحظى بحياة سعيدة خالية من الألم".
وكانت لورا تبلغ من العمر 14 عاماً فقط عندما فازت ببطولة ويمبلدون للتنس للناشئات، لتبدأ مسيرتها المهنية الواعدة، لكنها عانت من إصابات الرسغ والفخذ المستمرة، والميل إلى تغيير المدرب كثيراً، ومع هذا وصلت إلى أفضل ترتيب عالمي لها وهو التصنيف 27 على العالم، عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، قبل أن تتوقف عن اللعب والتدريب منذ حوالي العامين.
