يسعى منظمو ماراثون لندن، لأن يكون هذا العام هو الأكبر على الإطلاق، مع مشاركة 50 ألف بالجري في شوارع العاصمة، ومثلهم يشاركون في الحدث افتراضياً يوم 3 أكتوبر المقبل، بمجرد حصول معظم البلاد على أول تطعيم ضد "كوفيد-19".
ولم ينظم الماراثون العام الماضي للمرة الأولى في تاريخ الحدث الممتد 40 عاماً، بسبب قيود مواجهة فيروس كورونا، وبدلاً من ذلك، أقيم سباق النخبة فقط حول سانت جيمس بارك بلندن في أكتوبر الماضي،
بينما أكمل 37966 عداءً سباقات الماراثون الخاصة بهم افتراضياً في ذلك اليوم، وهو إنجاز تم التصديق عليه، من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، باعتباره الأكبر.
وتم الاستقرار على نقل موعد الماراثون في 2021، من موعده التقليدي في إبريل، إلى 3 أكتوبر، وعلى الرغم من الإغلاق الوطني الحالي، فإن المنظمين واثقون من أن طرح اللقاح، سيعني أن عدد المتسابقين على خط البداية في العاصمة لندن، سيتجاوز 42906 عداء شاركوا في عام 2019.
وقال مدير الحدث هيو براشر: "نحن إيجابيون بشكل لا يصدق، وأعتقد أننا سنكون قادرين على أن يكون لدينا 50000 شخص في ماراثون لندن 2021، مع المضي قدماً في تقديم جرعة التطعيم الأولى لجميع البالغين بحلول سبتمبر القادم".
ويحطم الهدف المشترك البالغ 100 ألف عداء، شخصياً وافتراضياً، رقماً قياسياً آخر لمعظم المشاركين في سباقات الماراثون، مثل ماراثون نيويورك 2018، والذي شارك فيه 53121 عداء.
