الاتحاد الأوروبي يبدي مرونة لتأمين "يورو 2020" صحياً

يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اقتراحاً بإقامة بعض مباريات كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020"، خلف أبواب مغلقة، وأخرى أمام الجماهير في الـ 12 مدينة المضيفة لمباريات البطولة المؤجلة من 2020 إلى صيف 2021، في ظل استمرار أزمة "كوفيد- 19"، والمتسببة في إحداث الفوضى لدى عدداً من الدولة المشاركة في الاستضافة، ومحاولة مهمة لتأمين سلامة المشاركين والحضور في البطولة صحياً.

وجميع المدن الـ 12 المضيفة لـ"يورو 2020"، والمتأخرة في التجهيزات، إما مغلقة أو تفرض حظر التجول، إلا أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يصر على الالتزام بإقامة البطولة في العديد من المدن الأوروبية، والتي تم منحها مهلة حتى نهاية فبراير المقبل، لتقديم خطط مفصلة لاستضافة المباريات إلى الاتحاد، والذي أبدى بدوره مرونة للتعامل مع الأوضاع الحالية، بعدم الإصرار على إقامة المباريات بحضور جماهيري كما كان مخططاً من قبل.

ويتضمن المقترح الجديد، أن يسمح بإقامة عدداً من المباريات بحضور جماهيري كبير يصل من 50 إلى 100% من سعة بعض الملاعب، وإجراء تخفيض للحضور بنسب من 20 إلى 30% من سعة ملاعب أخرى، مع إمكانية إقامة مباريات بدون حضور جماهيري، وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن القرار سيتخذ في مارس المقبل، بعد دراسة خطط كل المدن المختارة لاستضافة المباريات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات