تم منح نجم الفورمولا 1، لويس هاميلتون (35 عاماً)، لقب فارس، بعد أن خرق بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، القواعد ليضع السائق على القائمة الدبلوماسية والخارجية، لتجنب المخاوف الضريبية المحيطة ببطل العالم سبع مرات.   

وولد هاميلتون، في ستيفنيج بهيرتفوردشاير، قبل أن يصبح أول سائق أسود في سباقات الجائزة الكبرى، وحقق السائق البريطاني في نوفمبر الماضي، لقباً عالمياً، ليعادل الرقم القياسي السابع في موسم آخر مهيمن في الفورمولا 1.

وعاش هاملتون، الذي تبلغ ثروته أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني، في موناكو منذ عقد من الزمان، بعد أن انتقل لأول مرة من المملكة المتحدة إلى سويسرا، بعد إكمال موسم ظهوره الأول في عام 2007، وكتب وزير مجلس الوزراء السابق لحزب العمل، اللورد هاين، نائب رئيس المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب في الفورمولا 1، مرتين إلى داونينج ستريت مع دليل على أن هاميلتون من بين أكبر 5000 دافع ضرائب في المملكة المتحدة.

لكن لجنة التكريم الرياضية لم تعتقد أن هذا حسم الجدل لأن إقامة هاملتون في موناكو تعني أنه لا يمكنه فحص شؤونه الضريبية بشكل كافي، وهو شرط أساسي لجميع الجوائز المحلية، إلا أن جونسون تجاوز تلك الاستفسارات بوضع البريطاني على القائمة الدبلوماسية والخارجية، والتي تجنب رئيس الوزراء القلق، لأن القائمة تتضمن الأشخاص الذين قدموا خدمات استثنائية للمملكة المتحدة في الخارج وعلى الصعيد الدولي، ليصبح هاميلتون، رابع سائق في الفورمولا 1، يحصل على لقب فارس، بعد السير جاك برابهام، والسير ستيرلينغ موس، والسير جاكي ستيوارت.