شارك لاعبو مانشستر يونايتد، في إسعاد الأطفال الضعفاء من خلال المساعدة في إرسال آلاف الهدايا لهم، وانضم قائد الفريق، هاري ماجواير وزملاؤه، إلى مجموعات المساعدة في توزيع 7000 من الطرود الاحتفالية على عدد من الجمعيات الخيرية للأطفال في جميع أنحاء مدينة مانشستر، والتي سيتم تسليمها إلى دور الرعاية والمستشفيات ودور العجزة والمدارس الخاصة، وتم تصميم الطرود بشكل مبهج يساعد في رفع معنويات الأطفال المحتاجين في هذا الوقت من العام، خاصة في خضم وباء فيروس «كورونا».

وقام ماجواير، بتعبئة بعض حقائب الهدايا شخصياً، كما شارك زملاءه بالتبرع بمبلغ 250 ألف جنيه إسترليني، لحملة «سانتا ريد»، وقدم عدد من موظفي النادي والمشجعين المزيد من التبرعات.

وتهدف حملة «سانتا ريد»، إلى دعم الشباب في منطقة مانشستر، خلال فصل الشتاء، بينما تواصل مؤسسة مانشستر يونايتد، تقديم الدعم للشباب في المجتمعات المحلية خلال جائحة «كوفيد 19».

وقال جون شيلز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مانشستر يونايتد: يتعرض العديد من الأطفال للاضطراب الاقتصادي والاجتماعي الناجم عن فيروس «كورونا»، والتأثير محسوس بشكل خاص خلال موسم الأعياد، ويلقي «كورونا» بظلاله على ما حدث، في وقت يجب أن يكون ممتعاً من العام.

وأضاف: تكرس حملة «سانتا ريد» الخاصة بنا، دعم الشباب، تماشياً مع تقاليد مانشستر يونايتد كنادي كرة قدم له جذور محلية عميقة وجاذبية عالمية واسعة، ويسعدنا العمل مع بعض المعجبين الأكثر حماساً حول العالم لنشر البهجة للأطفال الضعفاء في مناطقهم المحلية، بناءً على الشراكة الممتازة التي طورناها مع أندية مشجعي مانشستر يونايتد أثناء الوباء، ونحن ممتنون لشركة «دي إتش إل» لاستخدام شبكتها العالمية لنقل الهدايا إلى الأطفال في 13 دولة في 5 قارات.