نهاية هجوم "الهاكرز" على مانشستر يونايتد

انتهى الهجوم الإلكتروني على الموقع الإلكتروني لنادي مانشستر يونايتد أخيراً، بعد أسبوعين من استهداف "الهاكرز" للنادي، وسط مخاوف من وقوع بيانات سرية للغاية في أيدي المجرمين أو تشفيرها حتى لا يتمكن النادي من الوصول إليها.

ولم يعلق مسؤولي يونايتد، عندما تم سؤالهم عما إذا كانوا لبوا مطالب المتسللين ودفعوا، مع تأكيد صحيفة "سبورت ميل"، على أنهم لم يفعلوا ذلك.

وتم استقبال الأخبار بانتهاء الهجوم بارتياح لدى أولد ترافورد، ونهاية تعطيل بعض أنظمة تكنولوجيا المعلومات، بسبب الاختراق، والتنبيه على الموظفين بعدم استخدام البريد الإلكتروني، إذ عاد العمل إلى طبيعته.

وعمل فريق من الخبراء التقنيين على مدار الساعات الماضية للتصدي للهجوم الالكتروني، ومطالبة "الهاكرز" بالفدية، ويعتقد أن الهجوم نشأ عن طريق عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني في الشهر الماضي.

وأخطرت شركة يونايتد الشرطة، وقامت بدورها بالتنبيه على المركز الوطني للأمن السيبراني، والذي سبق وحذر في يوليو الماضي، من التهديد المتزايد للأندية الرياضية من "الهاكرز".

وكانت هناك مخاوف من أن المجرمين ربما يكونون قادرين على سرقة معلومات حساسة حول نجوم يونايتد، وخطط انتقال النادي، بالإضافة إلى المساومة على عمليات يوم المباراة.

ومع ذلك، أصرت مصادر من النادي على أن يونايتد كان دائماً يتحكم في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة به، وأي تأخير في إعادة تشغيلها كان للتأكد من أنها آمنة بنسبة 100%.

وأشاروا إلى أنه استعداداً لمثل هذا النوع من الهجوم، تم تجزئة الشبكة بحيث تتأثر مناطق معينة فقط، تجنباً لغرامة قد تصل إلى 18 مليون جنيه إسترليني إذا تبين أن حماية البيانات انتهكت

ويونايتد أحدث الضحايا الرياضيين للهاكرز، حيث عانت 70% من المؤسسات والمنظمات والفرق الرياضية، من حوادث متفاوتة الخطورة في الأشهر الـ 12 الماضية، لكن النادي الإنجليزي الأكثر شهرة.

وسبق أن اقترب نادي لم يذكر اسمه من الدوري الإنجليزي، من خسارة مليون جنيه إسترليني رسوم تحويل بعد استهدافه، عندما منع أحد البنوك الأموال من السرقة، وخسرت منظمة رياضية واحدة، لم يذكر اسمها، أكثر من 4 ملايين جنيه إسترليني

طباعة Email
تعليقات

تعليقات