أشاد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالفترة التي عمل فيها دييغو مارادونا، في كرة القدم الآسيوية، عندما تولى تدريب نادي الوصل عام 2011، ثم أشرف على تدريب نادي الفجيرة عام 2017.

وقال الشيخ سلمان: "في منطقة الشرق الأوسط، عمل مارادونا في تدريب الوصل والفجيرة بدولة الإمارات، وسوف يذكر الجميع في قارة آسيا والعالم العروض الرائعة التي قدمها على أرض الملعب، ونتقدم بالتعزية إلى أسرة وأصدقاء وزملاء الراحل، وكذلك إلى أسرة كرة القدم الأرجنتينية، حيث فقدت اللعبة أحد أعظم المواهب".

وأثنى الشيخ سلمان في كلمته عبر موقع الاتحاد الآسيوي، بمناقب أسطورة اللعبة دييغو مارادونا، والذي وافته المنية في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس أول من أمس، عن عمر يناهز 60 عاماً، وبالمساهمات الكبيرة التي قدمها مارادونا للعبة، وقال: "باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعموم أسرة اللعبة في قارة آسيا، أتقدم بعميق مشاعر التعزية بوفاة دييغو أرماندو مارادونا، أحد أهم أساطير لعبتنا الرائعة".

وأضاف: "قام الاتحاد الدولي لكرة القدم باختيار دييغو مارادونا، كأحد الفائزين بجائزة لاعب القرن العشرين، بعد مسيرته الرائعة في أمريكا الجنوبية وأوروبا، وذلك سواء مع نادي نابولي، إلى جانب قيادة منتخب الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 1986 في المكسيك، وسجل مارادونا مسيرة مميزة مع منتخب بلاده، سواء كلاعب خلال كأس العالم، وكذلك عندما عمل مدرباً خلال كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا".

ويعتبر مارادونا من ضمن أعظم نجوم كرة القدم العالمية، وبدأ مسيرته الاحترافية في نادي أرجنتينوس جونيورز، عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً، قبل أن ينضم إلى نادي بوكا جونيورز، ولعب بعد ذلك مع برشلونة ونابولي واشبيلية ونيول اولد بويز، وانتقل بعدها للتدريب حيث أشرف على ريسينغ كلوب ودورادوس وخيمنسيا ومنتخب الأرجنتين.

وكانت أهم محطات أسطورة كرة القدم العالمية عام 1986 عندما قاد منتخب بلاده إلى التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بالمكسيك، عقب الفوز على المانيا 3-2 في المباراة النهائية، حيث فاز حينها بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب.