لم يكن النجم الأرجنتيني الأسطوري الراحل مارادونا فقط لاعبا لكرة القدم، بل كان أيضا مشاكسا في عالم السياسة.
بدأت هذه العلاقة في العام 1986 في كأس العالم الذي أقيم في المكسيك عندما التقى المنتخب الأرجنتيني بنظيره الإنجليزي في ربع نهائي البطولة، ولكن وسط علاقات سيئة بين البلدين بسبب حرب جزر فوكلاند و التي انتهت لمصلحة الانجليز العام 1982 .
مارادونا لم يكن يعتبر المباراة لقاء عاديا بل رد للاعتبار بالطريقة الرياضية وكانت النهاية فوز الأرجنتين وهدفان تاريخيان لمارادونا.
وفي العام 2016 قبل نهائي كوبا أمريكا والذي جمع الأرجنتين وتشيلي، تحدث مارادونا عن ذكريات مباراة ربع نهائي كأس العالم قائلا: "لا بد من تذكير الأولاد بما فعلناه خلال مباراة إنجلترا عام 1986، أردنا هزيمة إنجلترا في مونديال المكسيك من أجل الشعب وأمهات الجنود القتلى، وبالنسبة لنا كانت أكثر من مُجرد لعبة".
صديق كاسترو
كما جمعت مارادونا صداقة مميزة مع الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو و التي شاءت الاقدار ان يصادف رحيل النجم الأرجنتيني الأسطوري مع ذكرى وفاة زعيم كاسترو الذي رحل العام 2016 .
وكان الراحل دييغو مارادونا قد عبر عن حزنه لوفاة الزعيم الثوري الكوبي فيديل كاسترو وخسارة "رجل عظيم" كان بمثابة "أب له".
وقال مارادونا في 26 نوفمبر 2016: "إنه يوم رهيب.. لقد اتصلوا بي من بوينوس آيريس وصدمت لتلقي نبأ رحيل الزعيم التاريخي عن 90 عاما… أنا حزين جدا لأنه كان بمثابة أب لي".
وكان كاسترو يعتبر مارادونا صديقا مقربا له، فيما قام نجم كرة القدم الأرجنتيني برسم وشم على ساقه اليسرى لـ "القائد الأعل" وقال مارادونا عن كاسترو في إحدى المرات "إلى جانب الله، هو سبب بقائي على قيد الحياة الآن".
