استعرضت صحيفة "ماركا"، أحداث الشهر الأخير من حياة الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، والذي توفي اليوم عن عمر يناهز 60 عاماً، بنوبة قلبية في منزله، بعد أسبوعين فقط من خروجه من المستشفى، عقب خضوعه لعملية جراحية لعلاج جلطة دماغية.

وأشارت الصحيفة في بداية تقريرها، إلى أن يوم 30 أكتوبر الماضي، كان عيد ميلاده الستين، وحظي بتكريم خاص من نادي جيمناسيا إي إسغريما لا بلاتا، ولكنه صحياً لم يكن على ما يرام.

ويوم 2 نوفمبر الجاري، بدأت الأخبار السيئة، بنقله إلى مستشفى في لابلاتا، وكان من المفترض أن يذهب لإجراء فحص بالأشعة المقطعية، ولكن قيل إن المعدات لم تكن تعمل بشكل صحيح، وذهب بدلاً من ذلك لإجراء فحص في اليوم التالي.

ويوم 3 نوفمبر الجاري، تم الكشف عن ورم دموي في الرأس، وخضع مارادونا لعملية جراحية، ونقل بعدها إلى غرفة العناية المركزة، مع دعاء الآلاف من مشجعيه بالعودة سالماً. 

وأجرى العملية، طبيبه الشخصي ليوبولدو لوك، واستغرقت 80 دقيقة، وكانت الجراحة ناجحة، ثم اضطر مارادونا إلى البقاء في المستشفى تحت الإشراف، على الرغم من ورود تقارير عن رغبته في الخروج مبكراً من المستشفى، إلا أنه مكث وحصل على تصريح كامل في 11 نوفمبر.

وعاد الأسطورة إلى منزله في نورديلتا لمواصلة العلاج لمدة أسبوعين، ولم تكن هناك أخبار مهمة عن مارادونا أو صحته خلال تلك الفترة، ولكن بعد ذلك، صدرت التقارير الصادمة والمدمرة اليوم الأربعاء، عندما أبلغ كلارين أولاً أن الأسطورة أصيب بنوبة قلبية في منزله، وأنه لا يمكن إنعاشه، ثم تم الإعلان عن وفاته.