مهما يُقال ويُكتب عن الساحر مارادونا حزنا في يوم رحيله الأبدي، فإن كل الكلمات لن تفي حق أعظم لاعب مر على كرة القدم على الإطلاق، مارادونا، مر من هنا، من الوصل إلى الفجيرة، كرة الإمارات لها حصة في ومن سحر الساحر مارادونا.
نعم حدث
نعم، حدث هذا، مارادونا مدربا للوصل في العام 2011، نبأ ما زال صداه يتردد إلى اليوم، وإلى اجل غير مسمى، الساحر في زعبيل، مدربا للفهود، دوي ضجيج أسطورة عالمية يملأ كل ملاعب الإمارات، تصريحات، مواقف، (قفشات)، لن ينطفأ وهجها حتى برحيل صاحبها الساحر.
مع الذئاب
مارادونا يرحل إلى الفجيرة، مدربا للذئاب في 2018 بعد تجربة لم يكتب لها النجاح الفني، لكنها نجحت ولو بنسبة معقولة، إعلاميا.
