يغادر ليفربول أخيراً ميلوود، وينتقل إلى ملعب التدريب الجديد الذي تبلغ تكلفته 50 مليون جنيه إسترليني في كيركبي خلال نوفمبر المقبل، بعدما كان مقرراً أن يقوم "الريدز" بتبديل الملعب في نهاية الموسم الماضي، لكن التأخير في البناء لظروف فيروس كورونا، وإجراءات التباعد الاجتماعي، تسبب في تأخير هذه الخطوة.

وباع ليفربول ميلوود مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، بعدما ظل موطناً لليفربول على مدار الستين عاماً الماضية، وسيتم تحويله إلى منازل بمجرد خروج الريدز، والذي أكد أن لديه خيار البقاء في موسم 2020-2021 في حالة حدوث ظروف غير متوقعة، ووفقاً لصحيفة "ذا اتلتيك"، وافق الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول، على قرار الانتقال منتصف الموسم، مع حرص المدرب على حدوثه خلال فترة التوقف الدولي القادمة.

ويعني ذلك أن مواجهة ليفربول المرتقبة بشدة ضد غريمه التقليدي مانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في 8 نوفمبر المقبل، ستكون المباراة النهائية التي تجري فيها الاستعدادات في ميلوود، وسبق أن أعلن ليفربول رسمياً عن نيته الانتقال إلى كيركبي، حيث مقر الأكاديمية حالياً من عام 2017، وإبداء كلوب، شعوره بالضيق بسبب قلة المساحة في ملعب تدريب ميلوود التاريخي.

قال كلوب في عام 2017، عندما ظهرت أخبار التحول لأول مرة: "أنا أحب ميلوود حقاً، لكن كرة القدم تتغير، ولا يمكننا تجنب هذا، ولا يمكننا البقاء كما كنا دائماً، ونأمل أن نتمكن من التعامل مع الأندية الأخرى، وفي بعض الأحيان عليك أن تضع المعايير، ومن الجيد حقاً أن يمنحنا أصحابنا الفرصة لاتخاذ هذه الخطوة الكبيرة في المستقبل، وقبل 25 عاماً، اختيار ميلوود، ولكن في تلك السنوات الطويلة، حدثت الكثير من الأشياء".

ويضم المرفق الأكثر حداثة في كيركبي، صالتين رياضيتين وحوض سباحة وثلاثة ملاعب خارجية، ومجمع علاج مائي، وأجنحة متخصصة لإعادة التأهيل الرياضي، واستوديوهات تلفزيون، ومرافق مؤتمرات صحفية ومكاتب إدارية، وبدأ العمل فيه عام 2018، وكان على وشك الانتهاء قبل أن يضع الوباء حدا للأشياء في مارس الماضي، وتم استئناف البناء في مايو الماضي، وأوضحت صحيفة "ذا أتلتيك"، أن النجمين جوردان هندرسون وجيمس ميلنر، شاركا في عملية تصميم المجمع الذي تبلغ مساحته 9200 متر مربع.

ولن يقتصر الانتقال على الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول فقط، بل يشمل الانتقال فرق الشباب، وفريق السيدات الذي يتدرب حالياً في قاعدة الحرم الجامعي في ترانمير روفرز.