كالفيرت مهاجم إنجلترا تعرض للعنصرية بعمر 6 سنوات

كشف دومينيك كالفيرت لوينت (23 سنة)، نجم إيفرتون ومنتخب إنجلترا، عن تعرضه للإيذاء العنصري للمرة الأولى، وعمره 6 سنوات، في ملعب المدرسة، وذلك ضمن العديد من اللاعبين البارزين، مثل نيل موباي، ديفوك أوريجي وحمزة شودري، وديمي ستوكس لاعبة مانشستر سيتي، والذين تم اختيارهم للتحدث بصدق عن تجاربهم الشخصية الخاصة بالعنصرية، كجزء من سلسلة الدوري الإنجليزي الممتاز للموارد التعليمية الجديدة، لمناهضة العنصرية.

ويتذكر كالفيرت، قائلاً: «أعتقد أنني كنت على الأرجح في السادسة من عمري، عندما تعرضت للعنصرية لأول مرة، وفي ذلك العمر، ربما لا يفهم الشخص الذي يكون عنصرياً تجاهك تماماً، ما تعنيه حقاً أو ما يقوله بالفعل.

وأوضح: الفتى الذي قام بهذا الفعل، أصبح في الواقع أحد أعز أصدقائي طوال المدرسة، وكان مجرد مثال رئيس على عدم تعليمك في تلك المرحلة، وأتذكر أنني كنت غاضباً جداً، وذهبت إلى المنزل، وأخبرت أمي وأبي، وقالوا لي، دائماً كن مرتاحاً للون بشرتك، وحب نفسك دائماً، بغض النظر عن شكلك.

مشوار

وأشارت صحيفة «ديلي ميل»، إلى أنه في مشوار كالفيرت المهني، كانت هناك مرات عديدة تعرض فيها للإساءة العرقية مباشرة، على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، المرسلة من المتصيدين عبر الإنترنت، وقال: عادة أتلقى رسائل من أشخاص يقومون بعمل حسابات مجهولة، واختبرت ذلك، ويسبب لي الأمر إزعاجاً، رغم أني مرتاح للون بشرتي، وأحاول ألا أترك أي شيء خارجي يؤثر في ما يحدث في الداخل.

وأضاف: أبلغ بعض اللاعبين أصدقائي عن ذلك، ومن الجيد أن تعرف أنه إذا أبلغت عن ذلك، فسيحدث شيء ما، وأشعر أنه في الماضي، كان من السهل جداً التفكير، ولكن يجب أن أتعامل معه، ويجب أن تعلم أن الناس يعاقبون الآن على ما يقولونه على وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها طريقة جبانة في محاولة الإساءة إليك دون مواجهة، وهو أمر غير مقبول.

مخاوف

وليس كالفيرت، والذي سيواجه غريمه اللدود ليفربول في ديربي ميرسيسايد، النجم الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي عانى من إساءة عنصرية عبر الإنترنت، حيث أبلغ ويلفريد زاها وديفيد ماكغولدريك عن ذلك في الأشهر الأخيرة، وهناك مخاوف متزايدة لدى مسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز، بشأن تلك المشكلة، ويمارسون الضغط على شركات وسائل التواصل الاجتماعي، لمعالجتها، كجزء من حملة المناهضة للعنصرية.

وتتضمن أيضاً، تصميم مواد تعليمية مجانية، للمساعدة في تحفيز النقاش حول المساواة والتمييز في الفصل الدراسي، وستكون متاحة لأكثر من 18000 مدرسة ابتدائية في إنجلترا وويلز، وتوفير الموارد للأطفال الأكبر سناً، والشباب، عبر برامج خاصة.

وكان مهاجم إيفرتون، مدافعاً كبيراً عن برنامج مناهضة العنصرية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي تم تقديمه في مارس الماضي، في محاولة لمعالجة التمييز في جميع مجالات كرة القدم، وكجزء من مرحلته الثانية، ستكون هناك رسالة مرئية في جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، ما بين 17 و26 أكتوبر الجاري، وستظهر على أكمام قميص كل نادٍ. 

واعترف كالفيرت، بأنه يشعر بحزن عميق، لأن هذه الرسائل لا تزال بحاجة إلى المقاومة، لكنه سعيد لاتخاذ موقف، وأنه بدأ يرى علامات التغيير، وقال: ما زلت تتلقى هذا النوع من الكراهية، لمجرد أن بشرتك ذات لون مختلف، والواضح أنه من المحزن للغاية، أن العنصرية لا تزال على قيد الحياة، وما زالت مستمرة، ولكن من الممتع للغاية، معرفة أن الناس من جميع الأعراق المختلفة، يقفون مع الحركة، ويقاتلون من أجل ما هو صحيح.

نموذج

وكان محمد علي كلاي، من أوائل الشخصيات الرياضية الملهمة، التي تحدثت ضد التمييز، وأعجب كالفيرت بالملاكم الشهير، لما فعله للمساعدة في تسليط الضوء على المشكلة، وقال: أحب محمد علي كثيراً، وكان لدي لوحة كبيرة منه أعلى درج غرفة نومي، وكان نموذجاً يحتذى به بالنسبة لي، على الرغم من أنني لم أكن أعرف معلومات كثيرة عنه. وأكمل: كنت أعرف أن كلاي كان ملاكماً، وما يقوم به، ولكن ربما ليس كثيراً بالتفصيل، وهو بالتأكيد شخص نظرت إليه وأشاهد مقاطع فيديو عنه، وتعلمت منه الكثير في مناهضة العنصرية.

كلمات دالة:
  • دومينيك كالفيرت لوينت،
  • مانشستر سيتي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات