انتهاء هيمنة الريال وبرشلونة على المنتخب الإسباني

غابت هيمنة لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، على تشكيلة المنتخب الاسباني في الوقت الحالي، ولم تعد هناك صعوبة في ذكر أسماء لاعبين من خارج العملاقين ضمن صفوة لاعبي "الماتدور"، كما كان يحدث عند تذكر التشكيلة الأساسية لإسبانيا من نهائي يورو 2012، أو عندما فازت إسبانيا على هولندا في نهائي كأس العالم 2010.

ففي نهائي يورو 2012 على سبيل المثال، كان اللاعب الوحيد من خارج الريال وبرشلونة، هو ديفيد سيلفا لاعب مانشستر سيتي، عندما تم استبداله بلاعب برشلونة بيدرو، بعد ساعة من المباراة التي فاز فيها "الماتدور" الاسباني 4-0 على إيطاليا.

وضمت وقتها تشكيلة إسبانيا، 6 لاعبين من برشلونة، و4 لاعبين من ريال مدريد، وقبل بعامين، كان الظهير الأيسر جوان كابديفيلا من فياريال، والمهاجم ديفيد فيا من فالنسيا، هما الاستثناء، من خارج الناديين الكبيرين.

وكان في هذا الوقت، حقبة قوة برشلونة وريال مدريد محلياً وفي دوري أبطال أوروبا، ومصدر قوة المنتخب الاسباني، والذي فاز بثلاث بطولات متتالية بين عامي 2008 و2012، إذ كان من بين 23 لاعباً في المنتخب، جاء 12 لاعباً من الناديين الرائدين في البلاد، قبل أن يتغير الزمن.

باتت الأمور أكثر تكافؤًا بعض الشيء في الفريق هذه الأيام، فاللاعبون الذين اختارهم المدرب لويس إنريكي مدرب منتخب اسبانيا، للمباراة الودية المقبلة ضد البرتغال، ومباريات دوري الأمم الأوروبية مع سويسرا وأوكرانيا، مستمدة من 18 ناديًا مختلفًا، بما في ذلك 10 خارج إسبانيا.

وتضم تشكيلة المنتخب الاسباني حالياً، لاعبين من 18 نادي مختلف، ومنهم 10 لاعبين تم اختيارهم من المحترفين بالدوري الإنجليزي الممتاز، وأغلبهم من ليدز يونايتد، ليعلن عن تولي أيام سيطرة برشلونة وريال مدريد على المنتخب منذ زمن بعيد.

وتضم أحدث تشكيلة للمنتخب الاسباني في حراس المرمى ديفيد دي خيا (مانشستر يونايتد)، كيبا أريزابالاغا (تشيلسي)، أوناي سيمون (أتليتيك بيلباو)، والمدافعون، سيرجيو راموس (قائد ريال مدريد)، خيسوس نافاس (إشبيلية)، داني كارفاخال (ريال مدريد)، خوسيه لويس جايا (فالنسيا)، دييجو لورينتي (ليدز يونايتد)، باو توريس (فياريال)، إريك جارسيا (مانشستر سيتي)، سيرجيو. ريجويلون (توتنهام).

وفي خط الوسط، سيرجيو بوسكيتس (برشلونة)، رودري (مانشستر سيتي)، داني سيبايوس (ارسنال)، فابيان رويز (نابولي)، داني أولمو (لايبزيغ)، سيرجيو كاناليس (ريال بيتيس)، ميكيل ميرينو (ريال سوسيداد)، جوزيه. كامبانا (ليفانتي)، وفي الهجوم رودريجو (ليدز يونايتد)، ميكيل أويارزابال (ريال سوسيداد)، جيرارد مورينو (فياريال)، أنسو فاتي (برشلونة)، فيران توريس (مانشستر سيتي)، أداما تراوري (ولفرهامبتون).

وأشارت صحيفة "الديلي ميل"، إلى أن لويس إنريكي، اشتهر باللعب لكلا الناديين، وتولى إدارة برشلونة، لكنه عازم على تقليل الاعتماد على الفريقين الكبيرين، وحتى في نهائيات كأس العالم قبل عامين، كان الفريق الذي اختاره جولين لوبيتيغي، واستخدمه المدرب المؤقت فرناندو هييرو، يضم عشرة لاعبين، بواقع 6 لاعبين من ريال، و4 لاعبين من برشلونة.

ولكن ظل لويس إنريكي، مخلصاً لبعض أعضاء الحرس القديم، بما في ذلك سيرجيو راموس، والذي يملك 172 مباراة دولية، وسيرجيو بوسكيتس، ويملك 117 مباراة، إلا أن هناك بلا شك مجموعة جديدة في المنتخب الاسباني، مثل أنسو فاتي، لاعب برشلونة، والبالغ من العمر 17 عاماً، والذي تحرز حياته المهنية تقدمًا بمعدل ملحوظ.

كلمات دالة:
  • المنتخب الإسباني،
  • ريال مدريد ،
  • برشلونة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات