تعقد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً لمناقشة الظروف الاستثنائية للموسم الحالي، بعد أن استبعدت الحكومة فعلياً حضور أي مشجعين للمباريات حتى مارس المقبل.
ويشعر عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإحباط من الحكومة التي تتوقع منهم إنقاذ دوري كرة القدم الإنجليزي، بما يصل إلى 250 مليون جنيه إسترليني، وفي نفس الوقت الذي يتم فيه فرض قيود على المشجعين، مما يعني أنه من المتوقع أن تتكبد جميع الأندية خسائر فادحة في الموسم الحالي.
وفي حين أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، تدرك تماماً سياسة الحبال المشدودة التي يتعين على الحكومة أن تطبقها، وأن السلامة لها أهمية قصوى، إلا أنه يعتقد أن قرار حظر المشجعين، والذي أعلنه عضو مجلس الوزراء البارز، مايكل جوف، لا يعتمد على العلم، بل على المنفعة السياسية في أنه سيبدو سيئاً حتى إذا كان هناك حد أدنى من المخاطر.
وأشار أحد المصادر إلى أن جوف تحدث عن الملاعب «المزدحمة بالحشود»، بينما أظهرت أحداث الاختبار أن ذلك بعيد كل البعد عن الواقع، وإلى أن كبار السياسيين لم يدرسوا البيانات أو تعاملوا مع التقارير بشكل جدي، لأن معظم الأندية لديها مساحة لتوفير تباعد اجتماعي صارم، ووكلاء متمرسين لفرض ذلك.
كما أن الأندية تمتلك أيضاً سجلًا كاملاً بالحضور للتتبع والتعقب، في حين أن العديد من الحانات والمطاعم، لا تأخذ تفاصيل العملاء، لأنها غير عملية، ومع هذا سمح لها بالبقاء مفتوحة، وقال بول باربر الرئيس التنفيذي لنادي برايتون: أعتقد أن الاجتماع سيناقش خطة إنقاذ الدوري، والقلق الأكبر على الأندية أسفل الهرم، والتي عليها الاستثمار والإنفاق في اللاعبين لإثارة الاهتمام التلفزيوني، ويجب أن نتأكد من استمرار عملنا.
وأضاف: إحدى الطرق هي محاولة إعادة المعجبين، مما يسمح لنا بالوقوف على قدمينا، وعقدنا حدثاً تجريبياً، ولم يكن هناك أي خطر، وهناك أحداث أخرى غير منظمة تماماً يسمح بحدوثها، وسنناشد الحكومة للسماح لأندية كرة القدم بإدارة أعمالها التجارية.
بينما أكد الخبير المالي كيران ماجواير، أن هناك أندية إنجليزية كبيرة كانت مهددة بخسائر في موسم 2018-2019، بدون دخل يوم المباراة، وكان من الممكن أن يخسر تشيلسي 202 مليون جنيه إسترليني، وإيفرتون 131 مليون جنيه إسترليني، وأرسنال 124 مليون جنيه إسترليني، ولم يكن بإمكان سوى فريقين فقط، تحقيق أرباح، وفرنسا التي لديها معدل إصابة أعلى بفيروس كورونا، لديها مشجعون، ودول أخرى كذلك مثل ألمانيا وهولندا وبلجيكا.
وتعتقد المصادر المطلعة عبر المحادثات بين الجهات الرياضية والأندية والحكومة الإنجليزية، أنه من غير المحتمل أن يكون هناك أي مشجعين حتى مارس المقبل، وحتى ذلك الحين من المحتمل أن لا يسمح سوى حضور 20 إلى 30% فقط من السعة الرسمية للملاعب.
