بارتوميو أرقام قياسية سلبية وفشل تاريخي مع برشلونة

بات جوسيب ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة الحالي أسوأ رئيس في تاريخ النادي الكتالوني وفي جعبته وسجله الإداري مع البارسا أرقام قياسية من الفشل والكوارث والأزمات الموضوعية وغير الموضوعية التي هزت عرش النادي، وتسببت في أضرار كارثية على الكرة الاسبانية التي باتت شعبيتها على المحك خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها كرة القدم في ظل جائحة كورونا "كوفيد-19" التي ضربت العالم مؤخراً.

كارثة لشبونة
وأهم الأرقام الفاشلة في سجل جوسيب ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة والتي باتت وصمة عار في جبينه الإداري عندما تلقى برشلونة أمام بايرن الخسارة الأسوأ في تاريخه (8-2) منذ عام 1946 عندما خسر (8-0) أمام أمام إشبيليه في كأس إسبانيا.
وهي خسارة كانت بمثابة زلزال في اسبانيا بكاملها وليس إقليم كاتلونيا ونادي برشلونة، خاصة وإنها تزامنت مع خروج جميع الأندية الاسبانية من دوري الأبطال، وهي المرة الأولى التي لا يشارك فيها أي فريق إسباني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا منذ موسم 2006 – 2007.

خالي الوفاض
والرقم القياسي السلبي الذي كان بمثابة كارثة كبرى في نادي برشلونة خروج برشلونة خالي الوفاض من أي بطولة لا محلية ولا قارية وهي المرة الأولى التي يفشل برشلونة في تحقيق أي لقب خلال موسمه منذ موسم 2007-2008.

فساد مالي
وكانت الكارثة الأخرى عندما ارتباط برشلونة بـ I3 Ventures في فبراير الشركة التي استخدمها رئيس برشلونة لتشويه معارضيه عبر استخدام عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهاجمت تلك الحسابات عدداً من اللاعبين الحاليين والسابقين في الفريق، مثل ليونيل ميسي، وجيرارد بيكيه، وكارليس بويول، وتشافي هيرنانديز، وجوسيب جوارديولا، وخوان لابورتا.
ألغى برشلونة عقده مع I3 Ventures بعد ذلك بوقت قصير، وكانت فضيحة إدارية لوث بها جوسيب تاريخه مع نادي برشلونة.

أزمة تعاقدات
وكشف الظهور اللافت للبرازيلي فيليب كوتينيو، المعار من برشلونة إلى بايرن ميونخ، بما لا يدع مجالا للشك فشل جوسيب ماريا بارتوميو الرئيس الحالي لنادي برشلونة في التعامل مع التعاقدات في النادي واختيار المدرب المناسب القادر على توظيف النجوم في نادي برشلونة. ومساهمة فيليب كوتينيو بثلاثة أهداف خلال مشاركته مع النادي البافاري ضد النادي الكتالوني، حيث سجل هدفين وساهم في الثالث، تؤكد بانه كان ضحية سياسات رئيس نادي برشلونة الفاشلة.  
 
معارك ميسي
وكانت المعركة الأخيرة مع ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة ووالده خورخي ميسي،  والتي شهدت تدخل الليغا لحفظ ماتبقي ما من ماء وجه الكرة الاسبانية في أزمة كان بطلها الخاسر رئيس نادي برشلونة الذي تلقى فيها انتقادات ساخنة من ميسي.

وقال ميسي في المقابلة التي نشرها موقع "غول" بنسخته الإسبانية: أخبرت بارتوميو برغبتي الرحيل، لقد قال دائمًا أنه في نهاية الموسم يمكنني أن أقرر ما إذا كنت أرغب في الذهاب أو ما إذا كنت أرغب في البقاء وفي النهاية لم يفي بوعده. واصفاً الرئيس الذي لا يعيش أفضل أيامه حالياً بـ"الكارثي".

ولم يكن ميسي أول من انتقد بارتوميو، بل سبقه الظهير التاريخي البرازيلي داني ألفيش الذي لعب لبرشلونة بين 2008 و2016، وانتقل بعدها إلى يوفنتوس الإيطالي ومنه نحو باريس سان جيرمان الفرنسي وأخيراً ساوباولو في بلاده.

وقال ألفيش بعد رحيله إلى يوفنتوس: لم تكن إدارة برشلونة صادقة معي، يكونوا يريدون بقائي في الفريق، ولكن مددوا عقدي عندما تعرضوا إلى عقوبة المنع من التسجيل، وعندما عرفت أنهم ينوون التخلص مني مجدداً، قررت أن أسبقهم وأغادر برشلونة.

إقالة فالفيردي
وقررت إدارة البارسا في بداية العالم الحالي إقالة المدرب إرنستو فالفيردي، بسبب سوء النتائج التي عانى منها الفريق، بالإضافة إلى تحول هوية البارسا من فريق يلعب على عامل الاستحواذ ويقدم كرة قدم جميلة إلى آخر يظهر بشكل ممل يقتصر على الكرات الطويلة من الخلف إلى الأمام.

وتولى كيكي سيتين مدرب ريال بيتيس السابق، مهمة قيادة النادي الكتالوني، وهو الأمر الذي طرح العديد من التساؤلات، خاصة وأن المدرب "العجوز" لا يمتلك سيرة ذاتية قوية تليق باسم النادي الكتالوني.

 

 

 

كلمات دالة:
  • رئيس برشلونة،
  • رحيل ميسي،
  • ازمات متواصلة ،
  • هزيمة تاريخية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات