كشف هاري ماغواير قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي، إنه كان يعتقد أنه يتعرض للخطف ويخشى على حياته، عندما ألقت الشرطة اليونانية القبض عليه، وذلك في أول حديث للاعب بعدما أُدين بتهمة الاعتداء على الشرطة، ومحاولة رشوة أحد أفرادها، بعد حادث مشاجرة تورط فيها اللاعب أثناء قضاء عطلة في جزيرة ميكونوس اليونانية الأسبوع الماضي.

وتحدث ماغواير إلى وسائل الإعلام لأول مرة منذ محنته قبل أسبوع، وكان واضحاً انفعاله، وأصر على أنه لم يرتكب أي خطأ، كاشفاً أن فريقه القانوني قدم استئنافاً ضد الحكم، ووفقاً للقانون اليوناني، فإن الاستئناف يلغي إدانة ماغواير، وستكون هناك إعادة للمحاكمة كاملة في محكمة أعلى درجة.

وقال ماغواير (27 عاماً)، إنه كان يحاول اصطحاب أخته الصغرى ديزي إلى المستشفى، لأنها بدت وكأنها تفقد الوعي، بعد أن اقترب منها رجلان أثناء وجودها في حانة، وإن الحافلة الصغيرة التي كان يستقلها، نقلت بدلاً من ذلك إلى مركز للشرطة، حيث كان ضحية هجوم من قبل الضباط، وزعم أنهم ركلوه على ساقيه، وأخبروه أن حياته المهنية ستنتهي.

وأضاف ماغواير، إنه حاول الهرب وهو مقيد بالأصفاد، لأنه لم يكن يعرف من هم الرجال، وقال: «فكرتي الأولية، أنني اعتقدت أننا نتعرض للاختطاف، وجثينا على ركبنا، ووضعنا أيدينا في الهواء، وبدأوا في ضربنا، وضربوا ساقي قائلين إن مسيرتي انتهت، قائلين: (كفى كرة القدم، لن تلعب مرة أخرى)».

وتابع: «في هذه المرحلة، اعتقدت أنه لا توجد فرصة لأن يكونوا من رجال الشرطة لأنني لا أعرف من هم، ولذلك حاولت الهرب، وكنت في هذا القدر من الذعر والخوف على حياتي طوال الطريق، خاصة وأنهما اقتربا من أختي الصغيرة وسألوها من أين هي، وخطيبتي فيرن، ركضت وكاد أن يغمى عليها».

ونفى ماغواير، محاولة رشوة الشرطة، وعندما سئل عن ذلك أجاب: «لا بالتأكيد، بمجرد أن رأيت هذا البيان، إنه أمر سخيف».

وتم استبعاد أغلى مدافع في العالم من تشكيلة غاريث ساوثجيت الإنجليزية، بعد إدانته، ويصر اللاعب على أنه ليس لديه سبب للاعتذار عن الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من يوم الجمعة الأسبوع الماضي، لكنه أعرب عن أسفه للتسبب في إحراج محتمل لناديه.

وأضاف ماغواير: «كان الأمر مروعاً، إنه ليس شيئاً أرغب في فعله مرة أخرى، ولا أتمنى ذلك على أي شخص، إنها المرة الأولى التي أكون فيها داخل سجن، ولا أشعر أنني مدين باعتذار لأي شخص، والاعتذار هو شيء عندما تفعل شيئاً خاطئاً أو تندم، ويؤسفني أن أكون في الموقف، وأنا ألعب في أحد أكبر الأندية في العالم، ويؤسفني وضع الجماهير والنادي في هذا الأمر».

وأكمل: «أعتقد أنه كان يمكن أن يحدث في أي مكان، وأنا أحب اليونان، وأعتقد أننا نحن لاعبو كرة القدم نحاول الابتعاد عن كل شيء، إنها ليست الطريقة التي أريد أن أعيش بها حياتي».

وعن مطالبة البعض بسحب شارة قيادة مانشستر يونايتد منه، قال ماغواير: «أنا متفائل بأنني سأحصل الآن على جلسة استماع عادلة، ولدي امتياز كبير باللعب لنادي مانشستر يونايتد، ناهيك عن أن تكون قائداً، والقرار ليس بيدي، وأنا لدي إيمان كبير بالقانون اليوناني، وستمنحنا إعادة المحاكمة مزيداً من الوقت للتحضير وجمع الأدلة والسماح للشهود بالدخول إلى المحكمة، وأنا واثق حقاً من أن الحقيقة ستقال وتنكشف».