ميسي يصدم البارسا

تجد إدارة نادي برشلونة وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم نفسها تحت ضغط رهيب، وسط مطالبة بسحب الثقة منها، وذلك غداة الزلزال الذي تسبب فيه نجم الفريق وقائده ليونيل ميسي بإعلان رغبته الرحيل، في حين تبرز من الآن فرق إنتر ميلان وباريس سان جرمان ومانشستر سيتي كوجهات محتملة للنجم الأرجنتيني.

على الرغم من أن «قنبلة ميسي»، كما أطلقت عليها الصحافة الرياضية الإسبانية، انفجرت بالفعل، إلا أنها لم تصل بعد إلى الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو وإدارة النادي التي لا تزال تواصل مهمتها.. ولكن حتى متى؟

وتلقت إدارة النادي الكاتالوني التي كانت مهددة أصلاً بسبب الانتقادات الكثيرة التي طالتها عقب موسم كارثي تخللته فضائح متسلسلة (برشلونة غايت، فشل التعاقد مع تشافي للإشراف على الفريق، تخفيض رواتب اللاعبين أثناء وباء كوفيد 19...) ونتائج رياضية مخيبة للآمال، ضربة موجعة أخرى صباح أمس عندما تقدم أحد المعارضين لها جوردي فاريه بطلب سحب الثقة منها.

وبحسب الصحافة الإسبانية المتخصصة، فإن اللجنة الإدارية للفريق التي اجتمعت في جلسة طارئة مساء الثلاثاء للرد على رسالة ميسي، بعثت للاعب رسالة بالطريقة ذاتها «بورو فاكس»، لإبلاغه بأنه متعاقد مع النادي حتى 30 يونيو 2021 وأنه يعوِّل عليه في الموسم المقبل.

وبحسب صحيفة «أوليه» الرياضية الأرجنتينية اليومية فإن ميسي لم تعجبه لهجة المدرب الجديد الهولندي رونالد كومان خلال أول مقابلة بينهما الخميس الماضي، عندما أخبره الأخير أن «الامتيازات التي كان يحظى بها في غرف الملابس انتهت، ولا بد من القيام بكل شيء من أجل الفريق. لن أكون مرنا».

لكن من يستطيع الترحيب بضم النجم ميسي وراتبه الفلكي بعد موسم أثر بشكل كبير على ميزانية جميع الأندية الكبيرة بسبب فيروس «كورونا» المستجد؟

في الوقت الحالي، يبدو أن إنتر ميلان الإيطالي ومانشستر سيتي الإنجليزي وباريس سان جرمان الفرنسي هي الأندية المرشحة بجدية للتعاقد معه.

ولطالما أبدى إنتر ميلان إعجابه بالبرغوث الأرجنتيني، وبحسب وسائل الإعلام الإيطالية، اشترى والده بالفعل منزلاً في ميلانو.

كما أن مانشستر سيتي يغري ميسي بسبب وجود مدربه السابق في النادي الكاتالوني جوسيب غوارديولا والذي قاد الأرجنتيني إلى مرتبة النجومية خلال قيادته برشلونة في الفترة بين عامي 2008 و2012.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات