يوروبا ليغ «ماركة مسجلة» باسم إشبيلية

أكد إشبيلية الإسباني أن مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» أصبحت «ماركة مسجلة» باسمه، بعد تتويجه باللقب للمرة السادسة في تاريخه من أصل ست مباريات نهائية،بفوزه على إنتر ميلان بعد مباراة مثيرة 3-2 في النهائي الذي أقيم في مدينة كولن الألمانية خلف أبواب موصدة نتيجة تداعيات «كوفيد-19»، وهو اللقب الأول على الإطلاق للمدرب خولن لوبيتيغي الذي نجح أخيراً في رفع كأس خلال مسيرته التدريبية، بعد تجارب مخيبة مع العملاق البرتغالي بورتو (2014-2016)، والمنتخب الإسباني (2016-2018)، وعملاق العاصمة الإسبانية ريال مدريد (2018).

وبتتويجه بطلاً عزز إشبيلية سجله القياسي في المسابقة التي حصد لقبها أعوام 2006 و2007 و2014 و2015 و2016، حارماً إنتر من لقبه الأول على الإطلاق في جميع المسابقات منذ الكأس المحلية عام 2011.

وكانت إيطاليا أكثر الدول فوزاً بلقب المسابقة القارية تحت مسماها القديم، كأس الاتحاد الأوروبي، لاسيما بعد فوز أنديتها بثماني في 11 موسماً بين 1989 (نابولي) و1999 (بارما)، وتراجع موقع إيطاليا وفشلت في نيل أي لقب في المسابقة منذ حينها تاركة الريادة لإسبانيا التي رفعت رصيدها إلى 12 لقباً بفضل ستة من إشبيلية بالذات، بينها ثلاثة على التوالي (2014 و2015 و2016).

ويدين إشبيلية بتعزيزه الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في المسابقة للثلاثية التي احرزها في شباك إنتر كل من الهولندي لوك دي يونغ ( ق 12 و33) والبرازيلي دييغو كارلوس (ق 74).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات