تتواصل أزمات نادي برشلونة في الدوري الاسباني لكرة القدم، التي تعدت خسارة النقاط في الملعب بانباء عن رحيل نجمه وقائد الفريق ميسي، لتضرب النادي أزمة جديدة عقب تأكيد غياب نجم خط دفاع الفريق الفرنسي صامويل أومتيتي عن بقية مباريات الفريق المقبلة لشروعه في بدء العلاج الاستباقي للتخفيف من الانزعاج الذي لا يزال يلازمه في ركبته اليسرى بسبب تضرر غضروف المفصل.
وتاكد غياب اللاعب عبر البيان الذي أصدره نادي برشلونة مؤكداً فيه أن اللاعب بدأ العلاج التحفظي على ركبته اليسرى، ولكن دون تحديد فترة العلاج أو مدى خطورة الإصابة، لكن تقرير صحافي نشرته صحيفة «آس» اليوم الجمعة تشير فيه إلى أن الحد الأدنى من الوقت اللازم للعلاج سيكون حوالي 5 أسابيع، لينتهي بذلك موسم اللاعب في الدوري الإسباني، والتأكيد أيضا على عدم مشاركته في مباريات دوري أبطال أوروبا.
وكان أومتيتي قد اضطر للتوقف مرة أخرى لأن الألم في ركبته منعه من ممارسة الرياضة بشكل طبيعي، والخطة هي أنه خلال الأسابيع الستة المقبلة سيقوم بإجراء العلاج التحفظي، من خلال الخلايا الجذعية من أجل تجديد غضاريف الركبة، لكن لا شيء يضمن أن هذه الآلام لن تعاود الظهور في المستقبل.
الوضع الوحيد القابل للتطبيق هو إجراء عملية جراحية، لكن اللاعب لا يزال عنيداً ويرفض الخضوع للجراحة، وفي السابق قام أومتيتي باتباع أسلوب العلاج التحفظي بالتشاور مع الأطباء، ويبدو اللاعب عازماً على تكرار الأمر مجدداً.
ومن الواضح أن وضع أومتيتي يتجه نحو طريق مسدود، والخيار الوحيد لحل مشكلته هو الخضوع لعملية جراحية وهو الأمر الذي يرفضه اللاعب بشكل قاطع.
وفي الوقت الحالي، يضع أومتيتي عينه على خوض مباراة إياب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا ضد نابولي الإيطالي، على الرغم من أن أكثر من شخص داخل النادي مقتنع بأن موسم الفرنسي قد انتهى.
