أبدى المدرب كيكي سيتيين ثقته بدعم لاعبي برشلونة وقدرة الفريق حامل اللقب على الخروج من عثراته الراهنة في الدوري الإسباني لكرة القدم، وآخرها التعادل 2 ـ 2 مع ضيفه أتلتيكو مدريد ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين مساء  أمس، مشيراً إلى درايته بالضجيج المثار خارج الملعب حول وضع الفريق، ومبدياً عدم اهتمامه بهذا الضجيج.

ويعد التعادل هو الثالث لبرشلونة مقابل ثلاثة انتصارات، في ست مباريات خاضها منذ استئناف الموسم بعد تعليقه لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس «كورونا» المستجد. وتراجع الفريق الكاتالوني إلى المركز الثاني في ترتيب الليغا، بفارق نقطة خلف غريمه ريال مدريد القادر على توسيع الفارق عندما يستضيف خيتافي في ختام المرحلة.

وقال سيتيين في أعقاب نهاية المباراة التي أهدر فيها برشلونة تقدمه مرتين «قدم الفريق مباراة كبيرة. قد يكون ثمة ضجيج كبير في الخارج، لكن في الداخل، نحن على اقتناع بأننا سنتجاوز هذا الأمر».

 

زيدان: حسابياً لم نصبح أبطالاً

شدّد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان على أن فريقه ريال مدريد لم يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك غداة تعثر جديد لغريمه برشلونة لم يزعزع ثقة مدربه كيكي سيتيين بلاعبيه ودعمهم له.

وسيكون ريال أمام فرصة توسيع الفارق مع برشلونة عندما يستضيف خيتافي الخميس في ختام المرحلة 33.

وعلى رغم النتائج التي يحققها، رفض زيدان في مؤتمر صحافي التلميح إلى أنه فريقه حسم عملياً هذا الموسم، انتزاع لقب الدوري من برشلونة المتوج بطلاً في الموسمين الماضيين.

وقال «لم نفز بأي شيء بعد. هذا هو الواقع، الحقيقة. طالما أن الموسم لم ينتهِ، طالما أننا لم نصبح أبطالاً حسابياً، لا يمكن أن نقول أي شيء».

وتابع «مجرد تحقيقنا ثلاث أو أربع نتائج جيدة لا يعني أن الأمور انتهت».

وشدد زيدان على أن فريقه يبحث «عن الفوز في كل مباراة تتبقى لنا ست مباريات (حتى نهاية الموسم)، وفيها 18 نقطة (ممكنة). نحن نتقدم بفارق نقطة، لا أكثر ولا أقل. نحن على الطريق الصحيح، لكن يجب أن نواصل القيام بذلك (الفوز) إلى النهاية».

وأكد النجم السابق للنادي الملكي أن لاعبيه لا يبدون أي «إفراط في الثقة، سبق لي أن كنت لاعباً وعشت هذه التجربة. أعرف جيداً، واللاعبون يعرفون جيداً، أننا لم نفز بشيء».

وتطرّق زيدان الى وضع البلجيكي إدين هازار الذي خرج خلال المباراة ضد إسبانيول الأحد (1-صفر) ووضع مكعبات ثلج حول الكاحل الأيمن الذي سبق له أن أصيب فيه هذا العام.

واعتبر زيدان أن المهاجم الدولي «أمضى وقتا طويلا بعيدا عن الملاعب، واختبر صعوبات، ويجب التعامل معه بروية. ليس لدي أدنى شك أن إدين سيكون جيدا جدا في وقت قصير».

 

ممنوع على الريال

أكّد المدير الرياضي لنادي رين الفرنسي فلوريان موريس أن ناديه لن يتخلى عن جوهرته إدواردو كامافينغا، حتى إذا أنفق ريال مدريد الإسباني ثمانين مليون يورو محاولا التعاقد معه.

ويُعدّ كامافينغا (17 عاما) من أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم الفرنسية والأوروبية، وتطارده أندية عريقة على غرار الملكي الإسباني.

وقال موريس لإذاعة «أر أم سي سبور»: «لم يتم الحديث عن رحيل كامافينغا. لم يكن هناك أي اهتمام حقيقي. منذ قدومي، كنت واضحا أن كامافينغا سيكون ضمن المشروع».

تابع «إذا عرض ريال مدريد 80 مليون يورو كما هو متداول، سيكون الجواب «كلا». نريد بقاءه كي يتطوّر هنا في رين».

لكن المهاجم الدولي السابق أوضح «تجدر الإشارة الى أن اللاعب يطمح للذهاب إلى مكان آخر. سأستمع إليه، لكن حاليا لديه عقد مع رين، ثم سنرى كيف تجري فترة الانتقالات».

وكان مدرب رين جوليان ستيفان اعتبر مطلع مايو الماضي أنه من الأفضل للاعب وسطه البقاء «على الأقل» موسما إضافيا معه لتأكيد مؤهلاته.

وقال ستيفان: «سيكون من المفيد بالنسبة له أن يبقى عاما آخر على الأقل في رين. لأنه يتعين عليه تأكيد مؤهلاته، لأنه في مكان يعرفه جيدا، لأنه في ناد يثق به كثيرا، ولأنه أيضا تحت إشراف أشخاص يعرفونه جيداً».

وأضاف «سيتعين عليه أن يؤكد في العام المقبل عروضه الممتازة التي تمكن من تقديمها هذا العام. ستكون الخطوة المقبلة، وبعد ذلك سنرى. مؤهلاته مهمة جداً. لكننا نعلم صعوبة الرياضة على مستوى عالٍ».