3 تحديات تواجه مستقبل الكرة العالمية

حدد مؤتمر الكرة بعد «كوفيد 19» الذي نظمه اتحاد الكرة 3 تحديات رئيسية تواجه مستقبل الكرة العالمية خلال الفترة المقبلة، يأتي على رأسها مواصلة الجهود الحثيثة للمحافظة على صحة وسلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وهي أهم الأولويات، ويتضمن التحدي الثاني عودة الجماهير إلى المدرجات بعد غيابها مع عودة العديد من الدوريات العالمية والتي تحتاج استراتيجية مدروسة، والتحدي الثالث هو تقليل الخسائر المالية نتيجة انخفاض العائدات التسويقية، وهي أزمة تتطلب حلولاً فورية لتقليل خسائر الأندية والشركات التي تساهم في التسويق والرعاية، وكل هذه التحديات تحتاج تعاوناً عالمياً من إيجاد حل للمشكلات التي تواجه العديد من الاتحادات على مستوى العالم.

وأشار محمد بن هزام أمين عام اتحاد الكرة بأن الجميع يشعر بأن هناك شيئاً ناقصاً في عودة بعض الدوريات، وهو عدم الحضور الجماهيري، وقال «هي أزمة كبيرة ولكن علينا حسن التعامل معها من خلال ورش العمل للعودة سريعاً إلى كرة القدم بمفهومها المعروف، ونحتاج إلى استراتيجيات مختلفة في الفترة المقبلة لأن كرة القدم تشغل جزءاً كبيراً في اقتصاد الدول، من تسويق وجماهير وحقوق بث وبالتأكيد الكل تأثر في الفترة الماضية».

وأكد داتو ويندسور الأمين العام للاتحاد الآسيوي أن الاتحادات القارية تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على صحة وسلامة اللاعبين، فصحة الإنسان هي الأهم، ومن ثم يأتي استئناف النشاط، خاصة في البطولات الدولية والقارية الكبرى، وقال: «العودة إلى طبيعة كرة القدم ما قبل الجائحة وبنفس الظروف يعتبر أمراً صعباً، وعلينا التعاون من أجل مواجهة مستقبل الكرة ما بعد «كورونا»، فالعودة تنتظر كثيراً من العمل التنظيمي والاطمئنان على تطبيق البروتوكول الطبي وتأثرت الاتحادات والأندية سلبياً على المستوى الاقتصادي».

وكشف بيير ناوبيرت رئيس قسم التسويق العالمي للدوري الألماني عن تأثر الدوري الألماني بغياب العائدات الاستثمارية المالية، مشيراً إلى أن المحصلة التسويقية قبل الأزمة تبلغ 1.1 مليار دولار، ويجري حالياً التنسيق مع الرابطة الألمانية لوضع حلول يعوض نقص العائدات المالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات