دالغليش أسطورة ليفربول في المدرجات

عاد كيني دالغليش، أسطورة ليفربول، للظهور مع الفريق، ولكن هذه المرة ليس لاعباً أو مدرباً، بل مشجعاً وحيداً من مدرجات أنفيلد أمس الأربعاء، بعد متابعته لفوز ليفربول الساحق على كريستال بالاس برباعية نظيفة، ليقترب الفريق أكثر من الفوز بالدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 30 عاماً، عندما توج باللقب تحت قيادة دالغليش مدرباً. 

السير دالغليش (70 عاماً)، سبق وتواجد أيضاً وحيداً لمتابعة ليفربول عندما تعادل سلبياً مع ايفرتون في الجولة السابقة، لمشاركة فريقه السابق حلم العودة بطلاً لمنصة التتويج التي سبق واعتلاءها عام 1990، وكان وقتها مدرباً للفريق، ولكن في أجواء وطقس حار ومختلف، وحضور جماهيري كبير.

فيما يقترب ليفربول من التتويج بالنسخة الحالية من الدوري الإنجليزي بدون جماهير، ووفق بروتوكول فرضه تفشي فيروس كورونا على العالم مؤخراً، لن يهتم دالغليش بكيفية فوز ليفربول باللقب، والذي يمكن أن يتحقق الليلة، إذا كسب تشيلسي ضيفه مانشستر سيتي.

سبق دالغليش، حسب ما أشارت صحيفة "ديلي ميل"، وحقق ثمانية ألقاب في الدوري الإنجليزي كمدرب ولاعب، لكنه سيكون أمام جهاز التلفاز مساء اليوم الخميس، وسيكون عليه الاحتفال بعيداً عن الفريق، إذا فاز تشيلسي ليحقق ليفربول لقباً طال انتظاره.

كلمات دالة:
  • دالغليش،
  • نادي ليفربول الإنجليزي،
  • الدوري الإنجليزي الممتاز
طباعة Email
تعليقات

تعليقات