عثر بوبا والاس، السائق أسمر البشرة الوحيد في وكالة ناسكار، حبلاً معلقاً كمشنقة في جراج سيارته، بعد أقل من أسبوعين من نجاحه في دفع سلسلة سباقات السيارات لحظر العلم الكونفدرالي في مساراته ومرافقه.
وأعلنت وكالة ناسكار، عن بدأ تحقيقا فورياً في الواقعة، وقالت إنها ستبذل قصارى جهدها للعثور على

المسؤول واستبعادهم من الرياضة، وأصدرت في بيان، قالت فيه: "نحن غاضبون، ولا يمكننا أن نقول بقوة كافية مدى الجدية التي نتعامل بها مع هذا العمل الشنيع، لأنه لا يوجد مكان للعنصرية في ناسكار، وهذا العمل يعزز فقط تصميمنا على جعل الرياضة مفتوحة ومرحبة للجميع".

وقال والاس على تويتر: "الفعل العنصري الخسيس، يتركني حزيناً بشكل لا يصدق، ويعمل بمثابة تذكير مؤلم بمدى التقدم الذي يجب أن نقطعه كمجتمع، ونظل مثابرين في كفاحنا ضد العنصرية، وهذا لن يكسرني، ولن أستسلم ولن أتراجع، وسأستمر في الوقوف بفخر لما أؤمن به".

وأشارت صحيفة "ديلي ميل"، إلى عرض ليبرون جيمس نجم الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة، دعمه لوالاس، وغرد: "والاس، أخي، أعلم أنك لا تقف بمفردك، وأنا هنا معك وكذلك كل رياضي آخر، وأريد فقط أن أستمر في التعبير عن مدى فخري بكم لاستمراركم في اتخاذ موقف للتغيير هنا في أمريكا والرياضة".

وتم الكشف عن حبل المشنقة في نفس اليوم الذي واجه فيه حظر ناسكار للعلم في أكبر تحدي لها، ليبدأ سريان الحظر قبل سباق الأسبوع الماضي بالقرب من ميامي، رغم تحليق طائرة تحتج على حظر ناسكار للعلم الكونفدرالي، قبل ساعات فقط من عودة المشجعين إلى المضمار.

كما شهدت الاحتجاجات على الأرض، قافلة من السيارات تحمل العلم، وأظهرت اللقطات التي تمت مشاركتها عبر الإنترنت عشرات السيارات التي تحتج على الحظر.

حظرت ناسكار رسمياً العلم الكونفدرالي من حلبات السباق في 10 يونيو الجاري، للمرة الأولى بجدية بعدما سبق وقالت قبل خمس سنوات إنها لن تسمح للمعجبين بعرض العلم الكونفدرالي في الأحداث، لكنها لم تفعل أي شيء لفرض الحظر وقتها.