بعد 100 يوم من تعليق الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب فيروس كورونا، عادت الحياة إلى كرة القدم مساء أمس، عندما قص أستون فيلا وشيفيلد يونايتد، شريط مباراة العودة.
وبالنسبة للملايين الذين يشاهدون المباريات في المنزل عبر قنوات "سكاي سبورت"، ووسط أصوات جماهير مصطنعة، لم تكن التجربة مختلفة جداً عن المعتاد، باستثناء فترات انقطاع المياه والتغييرات الإضافية التي تم إدخالها للتعامل مع اللعب في الصيف بعد 3 أشهر من التوقف.
ولكن بالنسبة لأولئك الموجودين داخل الأرض، كانت التجربة مختلفة تماماً عما اعتادوا عليه، حسب ما أشارت صحيفة "ديلي ميل"، إذ كان هناك حوالي 300 شخص، بما في ذلك أفراد الأمن، هم الحاضرون في كل ملعب، وذلك بعدما يتم اخضاع اللاعبين والمدربين ووسائل الإعلام، لفحوصات مشددة عند دخول الملاعب.
وتستوعب مدرجات فيلا بارك لأستون فيلا حوالي 43 ألف شخص، واستاد الاتحاد بمانشستر سيتي 55 ألف شخص، بما في ذلك اللاعبين والموظفين، ولذلك كان كلا الاستادين العملاقين يعملان بأقل من 0.1% من طاقتهما، مع تواجد عدد قليل من وسائل الإعلام التي تم السماح لها بالحضور، والذين أكدوا على التنظيم الرائع للمباريات، ولكنهم أعربوا أيضاً، عن غرابة التجربة وحضور المباريات بدون جماهير.
وفي فيلا بارك، بدا جون كروس صحفي الـ "ميرور"، مسروراً بكيفية سير الإجراءات التنظيمية، وقال: "كانت الأمور منظمة بشكل جيد بشكل لا يصدق، وبعدما تتوقف في موقف السيارات الرئيسي، والذي يجب أن أقول أنه كان مكافأة، لأنك لا تحصل على تلك الميزة عادة، يقيسون درجة حرارتك، ويجب عليك تسجيل الدخول، وملء استمارات التصريح، والحصول على الاعتماد الخاص بك، والذهاب حول نظام أحادي الاتجاه حول موقف السيارات مشياً بالطبع، ثم تعقيم يديك، والحصول على قناع الوجه، وهناك الكثير من الشرائط الصفراء والسوداء لتحديد المكان الذي من المفترض أن تمشي فيه، وحيث لا يفترض أن تمشي".
وفي مانشستر، غرد هنري وينتر، كبير محرري كرة القدم في صحيفة "التايمز": "تم تنظيم المباراة جيداً بواسطة المشرفين خارج الملعب، وأسفل منطقة الإعلام، خرج صوت الموسيقى الصاخبة من غرف الملابس، حيث حاول اللاعبون خلق أجواء خاصة بهم، مع ارتفاع إيقاع المباراة، حاول فيلا، ضخ بعض الأجواء بموسيقى صاخبة، تكررت مع نهاية المباراة، وخروج اللاعبين بشكل منفصل".
