ضرب النجم الفرنسي بول بوغبا، مثلاً من واقعه في توجيه انتقادات جديدة وواضحة للعنصرية، حيث عبر عن حزنه الشديد لكل تصرف عنصري موضحاً أن حياته اليومية تعتمد على التعامل مع جميع الجنسيات دون أي تمييز.

وكتب بوغبا مغرداً: "‏أنا حزين لذلك، أنا سعيد بنفسي لديّ صديق صيني، وكيل إيطالي، محامٍ برازيلي ، زوجة بوليفية، أنا فرنسي وغيني كل حياتي ثقافة مختلفة".

ونشر بوغبا، صورة له مع زوجته وطفله وهم يرتدون زياً موحداً تعبيراً عن رسالته ضد العنصرية.

ويحرص بوغبا على محاربة كل أشكال العنصرية، سواء في ملاعب كرة القدم أو في الحياة العامة كما حدث بعد وفاة الامريكي جورج فلويد.

ونشط بوغبا في التصدي للتصرفات العنصرية منذ العام الماضي بعد تعرضه لإساءات عنصرية عقب إهداره ركلة جزاء مع فريقه مانشستر يونايتد عقب إهداره ركلة جزاء أمام ولفرهامبتون واندرارز، ووجد مساندة من ناديه الذي بادر بإصدار بيان تبرأ فيه النادي من الأشخاص الذين أساؤوا له.