ظهر البرازيلي نيمار نجم باريس سان جيرمان، على شاطئ سانت تروبيز، للاحتفال جنباً إلى جنب مع زملائه تحت أشعة الشمس مع إلغاء موسم الدوري الفرنسي الحالي، وتتويج فريقه بطلاً للمسابقة.

ومع عودة نشاط كرة القدم المحلي عبر القارة الأوروبية تدريجياً، بعد تعليق طويل بسبب أزمة فيروس كورونا، ظهر نيمار (28 عاماً) مع زميله ماركو فيراتي، قادراً على العيش حياة الرفاهية على طول الريفييرا.

وعاد نيمار إلى فرنسا أول من أمس السبت، للاستعداد مع فريقه لدوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان، بطلاً للدوري الفرنسي، وسينضم اللاعبين إلى تدريبات سان جيرمان في 22 يونيو الجاري.

وأعتاد نيمار، الاستمتاع بالشمس على الشاطئ نفسه، منذ أن احتفل بانضمامه إلى باريس سان جيرمان عام 2017 مع أصدقاءه، ولذا رأى العودة للاحتفال على نفس الشاطئ، بعد أن أمضى الأشهر الثلاثة الأخيرة في البرازيل.

وكان نيمار، قد غادر العاصمة الفرنسية في 15 مارس الماضي، بإذن من النادي بعد بدء الإغلاق حسب ما أشار موقع "اسبن"، ثم مكث مع ابنه ومجموعة من الأصدقاء في فيلا فخمة بالقرب من ريو، لكن باريس سان جيرمان، طلب من لاعبيه العودة إلى فرنسا قبل اليوم الاثنين، لتجنب الاضطرار إلى الحجر الصحي لفترة طويلة من الزمن، على أن يبدأ الفريق التدريب مرة أخرى في 22 يونيو الجاري.